تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
آنكه در اينجا آورديم نمىبينيم ازاين‌رو از تفصيل آن غمض عين نموده و صرفا به تذكّر مفردات عبارت مىپردازيم . قوله : فيفيده الامر : ضمير منصوبى در « يفيده » به فور راجع است . قوله : لانّه طلب مثله : ضمير در « لانّه » به امر و در « مثله » به نهى راجع است و حاصل مراد آنكه : قدر مشترك بين امر و نهى « طلب بودن » مىباشد و چون علّت دلالت در نهى بر فور معناى طلب است پس از باب العلّة يعمّم كما يخصّص در اينجا نيز بايد بتعميم قائل شده و بگوئيم كه امر نيز به لحاظ معناى طلبى كه دارد دلالت بر فور مىكند . قوله : و ايضا الامر بالشّيء : اگرچه اين تقرير با بيان سابق را مرحوم مصنّف بعنوان يك دليل و در تحت « السّادس » آوردند ولى در واقع هركدام دليل جداگانه و علىحدّه‌اى مىباشند . قوله : و هو يقتضى الفور بنحو ما مرّ فى التّكرار : ضمير « هو » به « نهى عن اضداده » راجع است . قوله : و جوابه يعلم من الجواب : ضمير در « جوابه » به سادس راجع است . متن : احتجّ السّيّد : بانّ الامر قد يرد فى القرآن و استعمال اهل اللّغة و يراد به الفور و قد يرد و يراد به التّراخى و ظاهر استعمال اللّفظة فى شيئين يقتضى انّها حقيقة فيهما و مشتركة بينهما . و ايضا فانّه يحسن بلا شبهة ان يستفهم مع فقد العادات و الامارات هل اريد منه التّعجيل او التّأخير ، و الاستفهام لا يحسن الّا مع الاحتمال فى اللّفظ .