تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ . *
در اين آيه شريفه زمان تسويه آدم و نفخ روح در او را خداوند ظرف مشخّص براى سجده ملائكه قرار داده و پرواضح است وقتى سجود در اين زمان واقع نشود اصل فعل ترك شده و جاى مذمّت و ملامت مىباشد . قوله : لم يتوجّه عليه الذّمّ : ضمير مجرورى در « عليه » به ابليس راجع است . قوله : و لكان له ان يقول : ضمير در « له » و « يقول » به ابليس عود مىكند . قوله : بالبدار : بكسر باء يعنى پيشى گرفتن . قوله : و لم يأت بالفعل فيه : مقصود از « فعل » سجده بوده و ضمير « فيه » به وقت معيّن راجع است . متن : الثّالث انّه لو شرّع التّأخير لوجب ان يكون الى وقت معيّن و اللّازم منتف . امّا الملازمة ، فلانّه لولاه لكان الى آخر ازمنة الامكان اتّفاقا و لا يستقيم ، لانّه غير معلوم و الجهل به يستلزم التّكليف بالمحال ، اذ يجب على المكلّف حينئذ ان لا يؤخّر الفعل عن وقته مع انّه لا يعلم ذلك الوقت الّذى كلّف بالمنع عن التّأخير عنه . و امّا انتفاء اللّازم ، فلانّه ليس فى الامر اشعار بتعيين الوقت و لا عليه دليل من خارج . ترجمه :

دليل سوّم

اگر تأخير مشروع و جايز بود هرآينه واجب و لازم بود كه تا زمان معيّن و