منظور از ضدّ خاصّ افعال وجودى ديگرى بوده كه بين آنها و مأمور به تضادّ مىباشد همچون اكل با خواندن نماز لذا امر به صلات به عقيده قائلين به ضدّ خاصّ معنايش لا تأكل مىباشد .
و مراد از ضدّ عامّ ترك مأمور به مىباشد ازاينرو معناى « صلّ » لا تترك الصّلاة است .
قوله : او تخصيصه بالضّدّ العامّ : ضمير مجرورى در « تخصيصه » به ضدّ عود مىكند .
قوله : و ارادة التّرك منه : ضمير در « منه » به ضدّ عامّ عود مىكند .
قوله : منع كون النّهى الخ : كلمه « منع » مبتداء مؤخّر بوده ظرف يعنى « بعد تسليم الخ » خبر مقدّم است كه به استقرّ متعلّق مىباشد .
قوله : بل يتفرّع على الامر الّذى هو فى ضمنه : ضمير فاعلى در « يتفرّع » به نهى راجع است چنانچه مرجع « هو » نيز چنين بوده و ضمير مجرورى در « ضمنه » به امر عود مىكند .
قوله : فان كان ذلك دائما فدائما : مشاراليه « ذلك » امر بوده و تقدير عبارت چنين مىباشد : فان كان الامر دائما ، فالنّهى دائما ايضا .
قوله : و ان كان فى وقت ففى وقت : ضمير مستتر در « كان » به امر راجع است .
قوله : يقتضى المنع من السّكون فيها : ضمير مجرورى در « فيها » به ساعة راجع است .
متن : و احتجّ من قال بالمرّة :
بانّه اذا قال السّيّد لعبده : ادخل الدّار ، فدخلها مرّة عدّ ممتثلا عرفا .
و لو كان للتّكرار لما عدّ .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 292
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٢