تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ترجمه :

دليل قائلين باشتراك صيغه امر بين سه معنا

كسانى كه قائلند باشتراك صيغه « افعل » بين سه معنا يعنى وجوب ، ندب و اباحه دليلشان آنست كه : صيغه مزبور در هر سه معنا استعمال مىشود و اين دليل را به همان نحوى كه مرحوم سيّد مرتضى تقرير فرموده بود ايشان نيز بيان كرده‌اند با اين فرق كه سيّد ( ره ) نسبت به دو معنا كه وجوب و ندب باشد اشتراك لفظى را معتقد بود و ايشان اباحه را نيز داخل كرده‌اند . و جواب ايشان همان جوابى است كه بمرحوم سيّد داديم . قوله : استعماله فيها : ضمير مجرورى در « استعماله » به امر و در « فيها » به ثلاثة اشياء راجع است . قوله : على حذو ما سبق : كلمه « حذو » به معناى « طريق » مىباشد . متن : و حجّة القائل بانّه للقدر المشترك بين الثّلاثة و هو الاذن كحجّة من قال بانّه لمطلق الطّلب و هو القدر المشترك بين الوجوب و النّدب و جوابها كجوابها . ترجمه :

دليل كسانى كه صيغه « افعل » را مشترك معنوى بين سه معنا مىدانند

ايشان گفته‌اند صيغه « افعل » حقيقت است براى قدر مشترك بين وجوب و ندب و اباحه و آن « اذن » مىباشد و سپس در مقام استدلال بدليلى كه قائلين باشتراك معنوى بين وجوب و ندب يعنى مطلق طلب متمسّك شده‌اند متوسّل گشته‌اند .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 271 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى