قوله : فعدّيت بعن : يعنى « مخالفت » با كلمه « عن » متعدّى شده است .
متن :
فان قيل قوله تعالى فى الآية « عن امره » مطلق ، فلا يعمّ و المدّعى افادته الوجوب فى جميع الاوامر بطريق العموم .
قلنا اضافة المصدر عند عدم العهد للعموم مثل : ضرب زيد و اكل عمرو .
و آية ذلك جواز الاستثناء منه ، فانّه يصحّ ان يقال فى الآية :
فليحذر الّذين يخالفون عن امره الّا الامر الفلانى .
على ، انّ الاطلاق كاف فى المطلوب ، اذ لو كان حقيقة فى غير الوجوب ايضا لم يحسن الذّمّ و الوعيد و التّهديد على مخالفة مطلق الامر .
ترجمه :
سؤال ديگر
كلام حقتعالى در آيه شريفه يعنى « عن امره » مطلق است در نتيجه عامّ نبوده تا تمام امرها را شامل شود درحالىكه مدّعا اين بود كه تمام اوامر افاده وجوب را مىكنند .
جواب از سؤال
اضافه شدن مصدر به كلمه ديگر در وقتىكه قرينه عهد در بين نباشد براى عموم است چنانچه در مثالهاى ضرب زيد ( زدن زيد ) و اكل عمرو ( خوردن عمرو ) اضافه « ضرب » و « اكل » مفيد عموم مىباشد و علامت و نشانه اين عموم آنست كه استثناء از آن جايز است فلذا در آيه شريفه صحيح