تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
متن : فان قيل هذا الاستدلال مبنىّ على انّ المراد بمخالفة الامر ترك المأمور به و ليس كذلك ، بل المراد بها حمله على ما يخالفه بان يكون للوجوب او النّدب فيحمل على غيره . قلنا المتبادر الى الفهم من المخالفة هو ترك الامتثال و الاتيان بالمأمور به . و امّا المعنى الّذى ذكرتموه فبعيد عن الفهم ، غير متبادر عند اطلاق اللّفظ ، فلا يصار اليه الّا بدليل و كانّها فى الآية اعتبرت متضمّنة معنى الاعراض ، فعدّيت بعن . ترجمه :

سؤال ديگر

اگر در مقام انتقاد و اشكال گفته شود : استدلال به آيه مذكور مبتنى است بر اينكه مقصود از « مخالفت امر » ترك مأمور به باشد درحالىكه چنين نيست بلكه منظور از آن حمل امر بر مخالف معنايش مىباشد مثلا امر براى وجوب يا استحباب بوده ولى شخص آن را بر غير اين دو حمل كند .

جواب از سؤال

آنچه از لفظ « مخالفت » به فهم و ذهن تبادر مىكند ترك امتثال و نياوردن مأمور به مىباشد و امّا معنائى كه شما ذكر نموديد از فهم و ادراك دور بوده و هرگز در موقع اطلاق لفظ و تجرّدش از قرينه بذهن نمىآيد ، در نتيجه بدون دليل نمىتوان لفظ را برآن حمل كرد . و گويا اين‌طور باشد كه لفظ « مخالفت » در آيه شريفه متضمّن معناى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 227 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى