تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
مىباشد و ضمير در « وجوبه » به حذر نمودن راجعست . قوله : الّا بتقدير كون الامر للوجوب : مقصود از « امر » كلمه « فليحذر » مىباشد . قوله : و هو عين المتنازع فيه : ضمير « هو » به كون الامر للوجوب راجع است . قوله : هذا الامر للايجاب : مقصود از « هذا الامر » كلمه « فليحذر » مىباشد . قوله : و الالزام : عطف تفسير براى « ايجاب » مىباشد . قوله : او اباحته : يعنى اباحه حذر . قوله : و مع التّنزّل : يعنى و مع التّنزّل عن المدّعى و هو دلالة « فليحذر » على الايجاب . و حاصل آنكه قبول كنيم كلمه « فليحذر » بر وجوب دلالت ندارد . قوله : فلا اقلّ من دلالته على حسن الحذر حينئذ : ضمير در « دلالته » به لفظ « فليحذر » راجع است و مقصود از « حينئذ » حين مخالفة الامر مىباشد . قوله : و لا ريب انّه انّما يحسن عند قيام المقتضى : ضمير در « انّه » به حذر راجع مىباشد . قوله : لكان الحذر عنه سفها و عبثا : ضمير در « عنه » به عذاب راجع بوده و مقصود از « سفه » عملى است كه منشا صدورش عدم رشد فكرى بوده و مراد از « عبث » فعلى است كه غرض و غايتى برآن مترتّب نباشد . قوله : و ذلك محال على اللّه سبحانه : مشاراليه « ذلك » سفه و عبث مىباشد . مؤلّف گويد : مقصود اينست كه امر به فعل عبث و سفه در حقّ خداوند سبحان محال مىباشد .