بتوان آن را رديف و در ضمن آراء قرار داد .
قوله : فلم يدروا أ للوجوب هى ام للنّدب : ضمير « هى » به صيغه افعل راجع است .
قوله : قيل هى مشتركة بين ثلاثة اشياء : مقصود از « اشتراك » اشتراك لفظى است .
قوله : و هو الاذن : ضمير « هو » به قدر مشترك راجع است .
قوله : و هى الثّلاثة السّابقة : يعنى وجوب و ندب و اباحه .
قوله : و قيل فيها اشياء اخر : ضمير در « فيها » به صيغه افعل راجع است .
قوله : لكنّها شديدة الشّذوذ : ضمير در « لكنّها » به اشياء اخر راجع است .
قوله : فلا جدوى فى التّعرّض لنقلها : كلمه « جدوى » يعنى نفع و بهره بردن و ضمير در « لنقلها » به اشياء اخر راجع است .
متن : لنا وجوه :
الاوّل انّا نقطع بانّ السّيّد اذا قال لعبده « افعل كذا » فلم يفعل عدّ عاصيا و ذمّه العقلاء ، معلّلين حسن ذمّه بمجرّد ترك الامتثال و هو معنى الوجوب .
لا يقال القرائن على ارادة الوجوب فى مثله موجودة غالبا ، فلعلّه انّما يفهم منها لا من مجرّد الامر .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 214
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٤