تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
چه آنكه مقصود از آن امر بوده اگرچه بر وزن « افعل » نباشد اعم از آنكه به صيغه امر حاضر بوده يا امر غائب باشد . و مراد از « ما فى معناها » كلماتى است كه به معناى امر هستند اگرچه اصطلاحا امر نباشند همچون اسم فعل امر يا خبر بداعى امر نظير :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ .
قوله : على الاقوى : اين رأى مختار مرحوم مصنّف است . قوله : وفاقا لجمهور الاصوليّين : مقصود از « جمهور » مشهور مىباشد . قوله : قال قوم انّها حقيقة فى النّدب فقط : ضمير در « انّها » به صيغه افعل راجع است . قوله : فى الطّلب و هو القدر المشترك : مقصود از قدر مشترك ، مشترك معنوى است و حاصل آنكه : صيغه افعل براى يك معناى جامع و عامّى وضع شده و آن عبارتست از « طلب » كه قدر مشترك بين وجوب و ندب است . قوله : انّها مشتركة بين الوجوب و النّدب الخ : ضمير در « انّها » به صيغه افعل عود مىكند . قوله : اشتراكا لفظيّا : يعنى يك‌بار علىحدّه براى وجوب و بار ديگر بطور مستقلّ براى ندب وضع شده است . قوله : فهى حقيقة فى الوجوب فقط : ضمير « هى » به صيغه افعل راجع است . قوله : و توقّف فى ذلك قوم : مشاراليه « ذلك » موضوع له صيغه افعل مىباشد . مؤلّف گويد : در اينكه مرحوم مصنّف توقّف و عدم رأى اين گروه را در زمره آراء و اقوال شمرد تسامح مىباشد چه آنكه توقّف به معناى عدم رأى و نظر پس چطور
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 213 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى