است از علاقه كلّ و جزء يعنى لفظ براى كلّ ( معنا با قيد وحدت ) وضع شده ولى آن را در جزء ( معنا بدون قيد وحدت ) استعمال نمودهايم و يكى از علائق مجوّزه همين است .
قوله : من بطلان ما تمسّك به : كلمه « من بطلان » بيان است براى « ما سنبيّنه » .
قوله : و على كونه مجازا فى المفرد : يعنى و لنا على كونه مجازا ، ضمير در « كونه » به استعمال مشترك راجع است .
قوله : تبادر الوحدة منه : ضمير در « منه » به مفرد عود مىكند .
قوله : فيفتقر ارادة الجميع منه : مقصود از « جميع » جميع معانى مراد بوده و ضمير در « منه » به مفرد عود مىكند .
قوله : فيكون مجازا : ضمير مستتر در « يكون » به استعمال مشترك در مفرد راجع است .
متن :
فان قلت محلّ النّزاع فى المفرد هو استعمال اللّفظ فى كلّ من المعنيين بان يراد به فى اطلاق واحد : هذا و ذاك على ان يكون كلّ منهما مناطا للحكم و متعلّقا للاثبات و النّفى لا فى المجموع المركّب الّذى احد المعنيين جزء منه سلّمنا ، لكن ليس كلّ جزء يصحّ اطلاقه على الكلّ ، بل اذا كان للكلّ تركّب حقيقى و كان الجزء ممّا اذا انتفى انتفى الكلّ بحسب العرف ايضا كالرّقبة للانسان بخلاف الاصبع و الظّفر و نحو ذلك .
ترجمه :
سؤال
محلّ نزاع در مفرد آنست كه لفظ را در هريك از دو معنا استعمال نمايند يعنى در يك اطلاق اينطور اراده كنند كه هذا و ذاك يعنى هركدام از