تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
قلنا هذا انّما يكون فيما لم يشارك البعض الكلّ فى مفهوم الاسم كالعشرة ، فانّها اسم لمجموع الآحاد المخصوصة فلا يصدق على البعض بخلاف نحو « الماء » فانّه اسم للجسم البسيط البارد الرّطب بالطّبع ، فيصدق على الكلّ و على اىّ بعض فرض منه ، فيقال هذا البحر ماء و يراد بالماء مفهومه الكلّى و يقال انّه بعض الماء و يراد به مجموع المياه الّذى هو احد جزئيّات ذلك المفهوم و القرآن من هذا القبيل فيصدق على السّورة انّها قرآن و بعض من القرآن بالاعتبارين . على ، انّا نقول انّ القرآن قد وضع بحسب الاشتراك للمجموع الشّخصى وضعا آخر ، فيصحّ بهذا الاعتبار ان يقال : السّورة بعض القرآن . ترجمه :

سؤال

اگر گفته شود : بر هر سوره و آيه‌اى صادقست كه بعض قرآن مىباشند و بعض چيزى برآن صادق نيست كه درباره‌اش گفته شود خود آن چيز مىباشد . جواب اين كلام در جائى است كه بعض با كلّ در مفهوم اسم مشترك نباشد نظير « عشره » چه آنكه اين لفظ اسم است براى آحاد و اعداد مخصوصه ، لذا بر بعض نمىتوان آن را صادق دانست . بخلاف مثل لفظ « ماء » زيرا اين لفظ اسم است براى جسم بسيط رطوبى كه طبعا خنك باشد ازاين‌رو هم بر « كلّ » صادق بوده و هم بر هر قطره‌اى كه از آن فرض شود . لذا مىگويند : اين دريا آب است و از آن مفهوم كلّى را اراده مىنمايند