چه آنكه معانى غير لغوى اين الفاظ از مستحدثات بوده و هرگز اهل لغت به آنها عرفان و اطّلاعى نداشتهاند و با جهل به اين معانى چگونه ممكنست الفاظ ياد شده را در آنها استعمال كرده باشند با اينكه استعمال فرع آنست كه شخص مستعمل به معناى مستعمل فيه آگاه باشد ازاينرو تقرير مزبور براى اثبات و حتّى امكان مجازيّت مورد ادّعا كافى و وافى نمىباشد .
قوله : و ردّ بوجهين : كلمه « ردّ » به صيغه مجهول و ضمير نائب فاعلى آن به « ايراد » راجع است .
قوله : احدهما : يعنى احد الوجهين .
قوله : انّه ان اريد الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
قوله : بمجازيّتها : ضمير مؤنّث به « معانى غير لغوى » راجع است .
قوله : استعملها فى غير معانيها : ضمير مؤنّث در « استعملها » و « معانيها » به الفاظ مذكور راجع است .
قوله : لمناسبة المعنى اللّغوى : مثلا صلاة چون در لغت به معناى دعا است و معناى شرعى آن نيز مشتمل بر دعا است همين مقدار از تناسب در صحّت استعمال مجازى كفايت مىكند چه آنكه استعمال لفظ در معناى مجازى مستلزم وجود مناسبت بين معناى حقيقى و مجازى است و بدون اين مناسبت كه از آن اصطلاحا به « علاقه » ياد مىكنند استعمال صحيح نيست .
قوله : و لم يكن ذلك معهودا من اهل اللّغة : مشاراليه « ذلك » استعمال الفاظ در معانى شرعى است .
قوله : ثمّ اشتهر : ضمير فاعلى به استعمال الفاظ در معانى شرعيّه راجع است .
قوله : فافاد به غير قرينة : يعنى فافاد اللّفظ المعنى الشّرعى بدون القرينة .
قوله : فذلك معنى الحقيقة الشّرعيّة : مشاراليه « ذلك » افاده لفظ معنائى را بدون قرينه مىباشد .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 124
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٤