نيز قائم مىباشد .
شرح مقصود
قوله : هو قبح التكليف بما لا طريق الى العلم به : ضمير « هو » به دليل عقلى راجع است .
قوله : و هذا لا دخل له لا كمال الدّين الخ : مشار اليه « هذا » قبح التكليف مىباشد .
قوله : عقليين او شرعيين : كلمه اوّل يعنى عقليين به حسن و قبح راجع بوده و كلمه دوّم به وجوب و تحريم .
قوله : لنفى الحكم الواقعى : يعنى پنداشته كه مجتهدين اصل برائت را اماره مىدانند .
قوله : يستدلّ بها على ذلك : ضمير در « بها » به اصالة البرائة راجع بوده و مشار اليه « ذلك » نفى حكم واقعى مىباشد .
قوله : استظهار ذلك : مشار اليه « ذلك » كون اصالة البرائة من الادلّة الظنّيّة مىباشد .
قوله : من صاحبى المعالم و الزبدة : مقصود از « صاحب معالم » مرحوم شيخ حسن فرزند شهيد ثانى عليه الرّحمه بوده و از « صاحب زبده » شيخ بهائى است .
قوله : لجواز دعوى انّ المظنون : اين عبارت علّت است براى « لا ينفى حصول الظنّ » و شرح مقصود و مراد مصنّف در اينمقام چنين است :
ادّعاء و دفع آن
ممكنست ادّعاء شود كه قبل از شرع انور تكليفى نبوده و بعد از آمدن آن چون تكليف مشكوك است استصحاب عدم تكليف موجب مىشود كه ظنّ به برائت از تكليف پيدا كنيم و اين ظنّ به برائت در واقع ظنّ به آنچه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آوردهاند مىباشد و كلامى هم كه محدّث استرآبادى ايراد نمود و طى آن گفت خطاب اللّه تابع حكم و مصالح است هيچ منافاتى با آن ندارد و خلاصه كلام