كلام مرحوم محقّق بارفروشى
مرحوم بارفروشى در ذيل اين عبارت مىفرماين :
اين عبارت از مرحوم مصنّف اشاره است به اينكه مخالفت احكام عقليّه اگرچه موجب مذمّت و ملامت است ولى سبب عقاب نمىباشد بنابراين ترك واجب عقلى باعث آن نيست كه عقاب تاركش حسن داشته باشد چنانچه عقاب فاعل حرام عقلى حسن و پسنديده نمىباشد .
بلى پس از تأكيد آن به واسطه نقل و حصول لطف بسبب تأييد عقل با نقل اين امر حسن پيدا مىكند .
قوله : كما صرّح به البعض : چنانچه مرحوم خواجه طوسى رضوان اللّه عليه در تجريد مىفرماين :
و يقبح منه تعالى التّعذيب مع منعه دون الذّمّ .
و ملّا على قوشجى در شرح اين عبارت مىگويد :
اذا منع المكلّف من اللّطف قبح عقابه ، لانّه بمنزلة الامر بالمعصية و الالجاء اليها فيقبح التّعذيب عنه حينئذ ، لانّه على ذلك التّقدير له ان يقول :
لم ما لطفت بي كما قال اللّه تعالى :
وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا ،
فانّه اخبر بانّه لو منعهم اللّطف فى بعثة الرّسول لكان لهم هذا السّؤال و لا يكون لهم هذا السّؤال الّا مع قبح اهلاكهم من دون البعثة و لا يقبح ذمّه ، لانّ الذّمّ حقّ مستحقّ على القبيح غير مختصّ بالمكلّف بخلاف العقاب المستحقّ للمكلّف و لذا لو بعث الانسان غيره على فعل القبيح ففعله لم يسقط من الباعث حقّ الذّمّ كما انّ لابليس حقّ ذمّ اهل النّار و ان كان هو الباعث على المعاصى .
تمام شد كلام فاضل قوشجى .
متن : و فيه :
انّ ظاهره الاخبار بوقوع التّعذيب سابقا بعد البعث ، فيختصّ بالعذاب الدّنيوى الواقع فى الامم السّابقة .