تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

كلام مرحوم محقّق بارفروشى

مرحوم بارفروشى در ذيل اين عبارت مىفرماين : اين عبارت از مرحوم مصنّف اشاره است به اينكه مخالفت احكام عقليّه اگرچه موجب مذمّت و ملامت است ولى سبب عقاب نمىباشد بنابراين ترك واجب عقلى باعث آن نيست كه عقاب تاركش حسن داشته باشد چنانچه عقاب فاعل حرام عقلى حسن و پسنديده نمىباشد . بلى پس از تأكيد آن به واسطه نقل و حصول لطف بسبب تأييد عقل با نقل اين امر حسن پيدا مىكند . قوله : كما صرّح به البعض : چنانچه مرحوم خواجه طوسى رضوان اللّه عليه در تجريد مىفرماين : و يقبح منه تعالى التّعذيب مع منعه دون الذّمّ . و ملّا على قوشجى در شرح اين عبارت مىگويد : اذا منع المكلّف من اللّطف قبح عقابه ، لانّه بمنزلة الامر بالمعصية و الالجاء اليها فيقبح التّعذيب عنه حينئذ ، لانّه على ذلك التّقدير له ان يقول : لم ما لطفت بي كما قال اللّه تعالى :
وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا ،
فانّه اخبر بانّه لو منعهم اللّطف فى بعثة الرّسول لكان لهم هذا السّؤال و لا يكون لهم هذا السّؤال الّا مع قبح اهلاكهم من دون البعثة و لا يقبح ذمّه ، لانّ الذّمّ حقّ مستحقّ على القبيح غير مختصّ بالمكلّف بخلاف العقاب المستحقّ للمكلّف و لذا لو بعث الانسان غيره على فعل القبيح ففعله لم يسقط من الباعث حقّ الذّمّ كما انّ لابليس حقّ ذمّ اهل النّار و ان كان هو الباعث على المعاصى . تمام شد كلام فاضل قوشجى . متن : و فيه : انّ ظاهره الاخبار بوقوع التّعذيب سابقا بعد البعث ، فيختصّ بالعذاب الدّنيوى الواقع فى الامم السّابقة .