قوله :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها :
سوره بقره آيه 286 .
متن :
و منها
قوله تعالى :
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا .
بناء على انّ بعث الرّسول كناية عن بيان التّكليف ، لانّه يكون به غالبا كما فى قولك : لا ابرح من هذا المكان حتّى يؤذّن المؤذّن كناية عن دخول الوقت او عبارة عن البيان النّقلى و يخصّص العموم به غير المستقلّات او يلتزم بوجوب التّأكيد و عدم حسن العقاب الّا مع اللّطف بتأييد العقل بالنّقل و ان حسن الذّمّ بناء على انّ منع اللّطف يوجب قبح العقاب دون الذّمّ كما صرّح به البعض و على اىّ تقدير فيدلّ على نفى العقاب قبل البيان .
ترجمه :
و از جمله آيات
فرموده حقتعالى است :
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
يعنى و ما عذاب نكرديم قوم و طايفهاى را مگر آنكه براى ايشان رسولى فرستاديم .
استدلال به اين آيه شريفه مبنى است بر آنكه « بعث رسول » و فرستادن پيامبر كنايه از بيان تكليف باشد چه آنكه اين امر غالبا با ارسال نبىّ صورت مىگيرد چنانچه در كلام شما كه مىگوئى :
لا ابرح من هذا المكان حتّى يؤذّن المؤذّن يعنى هرگز از اين مكان برنمىخيزم تا مؤذّن اذان گويد ، اذان مؤذّن كنايه از دخول وقت است .
يا مىتوان گفت « بعث رسول » عبارتست از بيان نقلى و معناى آيه آنست كه ما قبل از بيان نقلى و اعلام احدى را عذاب ننمودهايم .
البتّه اين عموم را لازم است به غير مستقلّات عقليّه تخصيص داد ولى در احكامى كه عقل مستقلّا به آن حاكم است بدون بيان نقلى عذاب بر مخالفت با آنها ممكنست واقع شده باشد .
يا مىتوان بعموم مزبور اخذ كرده و ملتزم شويم به اينكه حتّى در مستقلّات عقليّه نيز بيان نقلى از باب تأكيد لازم است چه آنكه عقاب در اين احكام نيز حسن