به حضرتش وحى شده براى اصحابشان بيان و اظهار فرموده و از آن طرف دواعى بطور كلّى و در يك خط سير بر اين بوده كه آنها را انتشار دهند و اينطور نبوده كه حضرتش صلّى اللّه عليه و آله و سلّم احدى را اختصاص بتعليم حكمى داده كه ديگرى از آن محروم مانده باشد و پس از حضرت نيز امرى كه مقتضى مخفى شدن دستورات و بيانات آن جناب باشد واقع نشده است .
تمام شد كلام محدّث استرآبادى .
شرح مقصود
قوله : فى فوائده : مقصود كتاب فوائد المدنيّه است .
قوله : لو كان فيها حكم مخالف الخ : اين جمله صفت است براى « مسئلة » .
قوله : ان يحكم قطعا عاديّا بعدمه : ضمير در « بعدمه » به حكم راجع است .
قوله : لانّ جمّا غفيرا : كلمه « جمّ » بفتح جيم و تشديد ميم به معناى جماعت و لفظ « غفير » به معناى كثير مىباشد .
قوله : كما فى المعتبر : يعنى فى كتاب المعتبر .
قوله : اظهار الدّين عندهم : يعنى عند افاضل علمائنا .
قوله : تأليفهم كلّما يستمعون منهم : ضمائر در « تأليفهم » و « يستمعون » به افاضل علماء و در « منهم » به ائمّه عليهم السّلام راجع است .
قوله : و لا يجوز التّمسّك به : يعنى به دليل مزبور كه عبارتست از عدم الدّليل دليل على العدم .
قوله : فى غير المسألة المفروضة : مقصود از مسئله مفروضه ، مسئله عامّ البلوى مىباشد .
قوله : بتعليم شىء لم يظهره عند غيره : كلمه « لم يظهره » بضمّ ياء و ضمير فاعلى به نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع بوده و ضمير مفعولى به شىء و ضمير در « غيره » به احد عود مىكند .
قوله : و لم يقع بعده : يعنى بعد النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 390
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٠