الاقتحام فى الهلكة لا خير فيه اصلا مع انّ جعله تعليلا لوجوب الارجاء فى المقبولة و تمهيدا لوجوب طرح ما خالف الكتاب فى الصّحيحة قرينة على المطلوب .
فمساقه مساق قول القائل :
اترك الاكل يوما خير من ان امنع منه ستة .
و قوله عليه السّلام فى مقام وجوب الصّبر حتّى تيقّن الوقت :
لان اصلّي بعد الوقت احبّ الىّ من ان اصلّى قبل الوقت .
و قوله عليه السّلام فى مقام التّقيّة :
لان افطر يوما من شهر رمضان فاقضيه احبّ الىّ من ان يضرب عنقي .
و نظيره فى اخبار الشّبهة قول علىّ عليه السّلام فى وصيّته لابنه :
امسك عن طريق اذا خفت ضلالته ، فانّ الكفّ عنده خير من الضّلال و خير من ركوب الاهوال .
ترجمه : و روايت ابى شيبه از احد الصّادقين عليهما السّلام .
و نيز موثّقه سعد بن زياد از مولانا جعفر ، از پدر بزرگوارش ، از آباء گراميش از حضرت نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمودند :
اقدام بر نكاح مشتبه نكنيد و در شبهه توقّف نمائيد تا جائى كه فرمودند :
وقوف در شبهه از وارد شدن در هلاكت بهتر است .
و اين توهّم كه خبر مستفيض مذكور ظهور در استحباب دارد به ملاحظه اينكه اقتحام در هلاكت و داخل شدن در آن هيچ خيرى بدنبال ندارد مدفوع است .
از اين گذشته از فقره « فانّ الوقوف عند الشّبهة الخ » بعنوان علّت براى وجوب ارجاء در مقبوله و به منظور تمهيد براى وجوب طرح حديث مخالف كتاب در صحيحه جميلة بن درّاج استفاده شده و اين نحو از به كار بردن خود قرينه بر مطلوب و وجوب توقّف مىباشد .
بنابراين سوق اين حديث به منزله قول قائل است كه مىگويد :
اترك الاكل الخ يعنى يك روز خوردن را ترك كنم بهتر است از اينكه براى يك سال از آن محروم باشم .
و نيز مانند فرموده امام عليه السّلام است كه در مقام وجوب صبر تا يقين
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 275
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٥