را ملاقات كنى زيرا در شبهات توقّف نمودن از وارد شدن در هلكات بهتر و شايستهتر است .
و نظير اين حديث روايت صحيحه جميلة بن درّاج است كه از امام صادق عليه السّلام نقل نموده منتهى در اين روايت فقره ذيل زياد شده است :
انّ على كلّ حقّ الخ يعنى براى هر امر حقّ و ثابتى اصلى بوده و بر هر صواب و شىء راستى نور و علامتى مىباشد ، پس آنچه با كتاب خدا موافق است اخذ نموده و آنچه با آن مخالف مىباشد تركش نمائيد .
و در رواياتى كه از زهرى و سكونى و عبد الاعلى رسيده چنين آمده است :
الوقوف عند الشّبهة الخ يعنى توقّف كردن در شبهه بهتر است از وارد شدن در هلاكت و يك حديث كه بسمعت نرسيده اگر ترك كنى بمراتب بهتر است از اينكه روايات بيشمارى را نقل نمائى .
شرح مقصود
قوله : مقبولة عمر بن حنظله : حديث مقبول آنست كه علماء مضمون و مفادّش را پذيرفته باشند و برطبق آن عمل كنند .
قوله : و فيها بعد ذكر المرجّحات : ضمير « فيها » به مقبوله راجع است .
قوله : فارجه حتّى تلقى امامك : كلمه « ارجه » امر است از ارجى ، يرجي و هاء آخرش هاء سكت مىباشد به معناى تأخير بينداز .
قوله : و زاد فيها : يعنى در صحيحه .
قوله : و تركك حديثا لم تروه : كلمه « تروه » به صيغه مجهول مىباشد .
متن : و رواية ابى شيبة عن احدهما عليه السّلام .
و موثّقة سعد بن زياد عن جعفر عن ابيه عن آبائه عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال :
لا تجامعوا فى النّكاح على الشّبهة وقفوا عند الشّبهة الى ان قال :
فانّ الوقوف عند الشّبهة خير من الاقتحام فى الهلكة .
و توهّم ظهور هذا الخبر المستفيض فى الاستحباب مدفوع بملاحظة انّ
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 274
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٤