توضيح
در ظاهر اين حديث نفس خطاء و نسيان و جهل و امثال اينها مورد نفى و رفع قرار گرفتهاند با اينكه اين ظاهر قطعا مقصود و منظور نمىباشد ازاينرو به مقتضاى دلالت اقتضاء كه معنايش اخراج كلام حكيم از لغو بودن باشد ناچاريم كه مرفوع را مقدّر فرض كنيم تا بدين ترتيب ظاهر كلام را تصحيح نمائيم :
گوئيم مقدّر يكى از سه امر ذيل ممكنست باشد :
الف : مؤاخذه و عقاب بر نفس جميع مذكورات در اين حديث .
ب : جميع آثار مترتّب بر امور مذكوره .
ج : اثر مناسب با هريك از امور مذكوره .
و پس از آنكه كلمه « رفع » را در اين حديث باعتبار متعلّقش نتوانستيم بر معناى حقيقى آن حمل كنيم و از طرفى مجازات متعدّد بود قاعده مقتضى است كه لفظ را بر مجازى كه به معناى حقيقى نزديكتر است حمل كنيم .
البتّه مقصود از « اقرب » اقرب عرفى است نه اقرب اعتبارى چه آنكه اين قسم از اقربيّت داراى ارزش و اعتبارى نيست و انشاءالله در ابحاث آينده از مصنّف ( ره ) نقل خواهيم نمود كه ايشان از سه معناى مذكور كدام را اقرب عرفى قرار مىدهند .
متن : و يمكن ان يورد عليه :
بانّ الظّاهر من الموصول فيما لا يعلمون بقرينة اخواتها هو الموضوع اعنى فعل المكلّف الغير المعلوم كالفعل الّذى لا يعلم انّه شرب الخمر او شرب الخلّ و غير ذلك من الشّبهات الموضوعيّة فلا يشمل الحكم الغير المعلوم .
مع انّ تقدير المؤاخذة فى الرّواية لا يلائم عموم الموصول للموضوع و الحكم ، لانّ المقدّر المؤاخذة على نفس هذه المذكورات و لا معنى للمؤاخذة على نفس الحرمة المجهولة .
نعم هى من آثارها ، فلو جعل المقدّر فى كلّ من هذه التّسعة ما هو المناسب من اثره امكن ان يقال :