تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم متن : و امّا المجوّزون فقد استدلّوا على حجّيّته بالادلّة الاربعة : امّا الكتاب فقد ذكروا منها آيات ادّعوا دلالتها : منها : قوله تعالى فى سورة الحجرات :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ
الآية و المحكىّ فى وجه الاستدلال بها وجهان : احدهما : انّه سبحانه علّق وجوب التّثبّت على مجىء الفاسق فينتفى عند انتفائه عملا بمفهوم الشّرط و اذا لم يجب التّثبت عند مجىء غير الفاسق فامّا ان يجب القبول و هو المطلوب او الرّدّ و هو باطل ، لانّه يقتضى كون العادل اسوأ حالا من الفاسق و فساده بيّن . ترجمه :

ادلّه مجوّزين عمل بخبر واحد

امّا كسانى كه عمل بخبر واحد را تجويز نموده‌اند بر حجّيت آن به ادلّه چهارگانه استدلال كرده‌اند : امّا از كتاب پس آياتى را ذكر نموده كه مدّعى هستند اين آيات بر حجّيّت خبر واحد دلالت دارد از آن جمله : فرموده حقتعالى در سوره حجرات كه مىفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا .
جهت و تقرير استدلال به اين آيه شريفه از دو راه تمسّك بر مطلوب شده است : طريق اوّل طريق اوّل آنست كه فرموده‌اند : خداوند متعال در اين آيه شريفه وجوب تفحّص از خبر فاسق و خواستن بيّنه را معلّق بر اين نموده كه آوردن خبر از ناحيه فاسق صورت گيرد پس اگر آوردن خبر