البتّه ما منكر اين معنا نيستيم كه عمومات مزبور تخصيص هم خوردهاند ولى در تخصيص آنها بايد اكتفاء بر سنّت قطعى نمود يعنى اخبار و احاديثى كه يا متواتر بوده و يا قرينهاى همراهش باشد كه موجب علم و قطع به صدورش پيدا شود .
و بهر تقدير اين عموماتى كه مىتوان حكم تمام وقايع و موضوعات را از آنها استفاده كرد آياتى نظير آيات ذيل مىباشد .
آيه ( 29 ) از سوره ( بقره )
خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً .
آيه ( 173 ) از سوره ( بقره )
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ .
آيه ( 69 ) از سوره ( انفال )
فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً .
آيه ( 185 ) از سوره ( بقره )
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
و امثال اين آيات .
در نتيجه بايد گفت اخبار واحدى كه صدور آنها يقينى نيست و درعين حال مخصّص اين آيات و كثيرى از عمومات سنن قطعيّه مىباشند صادق است كه درباره آنها بگوئيم اخبار مخالف با كتاب و سنّت هستند پس بنصّ طائفه اوّل از اخبار بايد طرد شوند .
شرح مقصود قوله : و يمكن استفادة حكمها : ضمير مؤنث در « حكمها » به واقعة راجع است .
قوله : المقتصر فى تخصيصها : يعنى تخصيص عمومات الكتاب .
قوله : فالاخبار المخصّصة لها : مقصود از « اخبار » اخبار واحد مظنون الصّدور است و ضمير در « لها » به آيات راجع است .
متن : قلت اوّلا انّه لا يعدّ مخالفة ظاهر العموم خصوصا مثل هذه العمومات مخالفة و الّا لعدّت الاخبار الصّادرة يقينا عن الائمّة عليهم السّلام المخالفة لعمومات الكتاب و السّنّة النبويّة مخالفة للكتاب و السّنّة غاية الامر ثبوت الاخذ بها مع مخالفتها لكتاب اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيخرج عن عموم اخبار العرض ، مع انّ النّاظر فى اخبار العرض على الكتاب و السّنّة يقطع بانّها تابى عن التّخصيص و كيف ترتكب