ترجمه : پس بنگر كه چگونه اين اساتيد و بزرگان از شيعه در ضبط و نقل روايات احتياط نموده حتّى روايتى را كه از شخص ثقه نمىشنيدند آن را نقل نكرده و صرفا در كتاب مىنوشتند .
و براى شاهد كافى است بگوئيم :
علىّ بن فضّال روايات كتب پدرش يعنى حسن را كه در وقت مقابله آنها حاضر بوده از وى روايت نكرده است بلكه از برادرانش احمد و محمّد كه آنها از پدرشان احاديث مزبور را نقل مىكردند نقل مىنمود و عذر خود را اين مىدانست كه در روز مقابله حديث با پدرش سنّش كم بوده و به روايات معرفت و شناسائى چندانى نداشته فلذا براى بار دوّم روايات را بر برادرانش قرائت نمود .
متن : و الحاصل :
انّ الظّاهر انحصار مدارهم على ايداع ما سمعوه من صاحب الكتاب او ممّن سمعه منه ، فلم يكونوا يودعون الّا ما سمعوا و لو بوسائط من صاحب الكتاب و لو كان معلوم الانتساب مع اطمينانهم بالوسائط و شدّة وثوقهم بهم حتّى انّهم ربما كانوا يتبعونهم فى تصحيح الحديث و ردّه كما اتّفق للصّدوق بالنسبة الى شيخه ابن الوليد قدّس سرّهما .
و ربما كانوا لا يثقون به من يوجد فيه قدح بعيد المدخليّة فى الصّدق و لذا حكى عن جماعة منهم التّحرّز عن الرّواية عمّن يروى عن الضّعفاء و يعتمدا المراسيل و إن كان ثقة فى نفسه كما اتّفق بالنّسبة الى البرقى ، بل يحترزون عن الرّواية عمّن يعمل بالقياس ، مع انّ عمله لا دخل له بروايته كما اتّفق بالنّسبة الى الاسكافى حيث ذكر فى ترجمته انّه كان يرى القياس فترك رواياته لاجل ذلك و كانوا يتوقّفون فى روايات من كان على الحقّ ، فعدل عنه و ان كانت كتبه و رواياته حال الاستقامة حتّى اذن لهم الامام عليه السّلام او نائبه كما سألوا العسكرى عليه السّلام عن كتب بنى فضّال ، و قالوا : انّ بيوتنا منها ملاء ، فاذن لهم .
و سألوا الشّيخ ابى القاسم بن روح عن كتب ابن عذافر الّتى صنّفها قبل الارتداد عن مذهب الشيعة حتّى اذن لهم الشيخ فى العمل بها .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 884
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٨٤