تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 886

مساهمون:

ص٨٨٦
منازل ما از اين كتب پر شده ، امام عليه السّلام در نقل احاديث مزبور ايشان را مأذون ساختند . و نيز از شيخ ابو القاسم بن روح وكيل ناحيه راجع به كتب ابن عذافر ( شلمغانى ) كه قبل از ارتدادش از مذهب حقّه شيعه تصنيف كرده بود سؤال نمودند تا آنكه ايشان آنها را در عمل اجازه فرمود . متن : و الحاصل : انّ الامارات الكاشفة عن اهتمام اصحابنا فى تنقيح الاخبار فى الازمنة المتأخرة عن زمان الرّضا عليه السّلام اكثر من ان يحصى و يظهر للمتتبّع . و الدّاعى الى شدّة الاهتمام مضافا الى كون تلك الرّوايات اساس الدّين و بها قوام شريعة سيّد المرسلين و لذا قال الامام عليه السّلام فى شأن جماعة من الرّواة : لو لا هؤلاء لاندرست آثار النّبوّة . و انّ النّاس لا يرضون بنقل ما لا يوثق به فى كتبهم المؤلّفة فى التواريخ الّتى لا يترتّب على وقوع الكذب فيها اثر دينى بل و لا دنيوى ، فكيف فى كتبهم المؤلّفة لرجوع من يأتى اليها فى امور الدّين على ما اخبرهم الامام عليه السّلام بانّه يأتى على النّاس زمان هرج لا يأنسون الّا بكتبهم . و على ما ذكره الكلينى فى ديباجة الكافى من كون كتابه مرجعا لجميع من يأتى بعد ذلك ، ما تنبّهوا له و نبّئهم عليه الائمّة عليهم السّلام من انّ الكذابة كانوا يدسّون الاخبار المكذوبة فى كتب اصحاب الائمّة عليهم السّلام كما يظهر من الرّوايات الكثيرة : ترجمه : حاصل و نتيجه گفتار خلاصه كلام آنكه امارات و علائمى كه از اهتمام اصحاب در تنقيح اخبار در ازمنه متأخر از زمان مولانا ثامن الحجج عليه السّلام كشف مىكند بيش از آنست كه بتوان احصاء نمود .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 886 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى