تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 863

مساهمون:

ص٨٦٣
و به ملاحظه اين معنا شامل معناى اوّل و دوّم و دو معناى مقابل اين دو مىشود . سپس حاصل آنچه در اين مقام بعدا آورده چنين است : آنچه را كه اجماع شيعه بر انكارش نقل شده خبر واحد به معناى اوّل است و آنچه را كه مرحوم سيّد مرتضى منفردا ردّ نموده خبر واحد به معناى دوّم است و امّا معناى سوّم از احدى نفى آن نقل نشده . پايان كلام فاضل قزوينى . اين كلام بسيار نيكو و پسنديده است ولى درعين‌حال پسنديده‌تر از آن همان است كه قبلا ما گفتيم يعنى مراد سيّد از علم معنائى است كه شامل طنّ اطمينانى نيز مىشود چنانچه تفسيرى كه وى براى علم نموده و فرموده : علم آنست كه مقتضى سكون نفس و اطمينان خاطر گردد شاهد و گواه برآن است . متن : الثّانى من وجوه تقرير الاجماع ان يدّعى الاجماع حتّى من السّيّد و اتباعه على وجوب العمل بالخبر الغير العلمى فى زماننا هذا و شبهه ممّا انسدّ فيه باب القرائن المفيدة للعلم بصدق الخبر ، فانّ السّيّد انّما منع من ذلك لعدم الحاجة الى خبر الواحد المجرّد كما يظهر من كلامه المتضمّن للاعتراض على نفسه بقوله : فان قلت : اذا سددتم طريق العمل باخبار الآحاد فعلى اىّ شىء تعوّلون فى الفقه كلّه . فاجاب بما حاصله : انّ معظم الفقه يعلم بالضّرورة و الاجماع و الاخبار العلميّة و ما يبقى من المسائل الخلافيّة يرجع فيها الى التّخيير . و قد اعترف السّيّد قدّس سرّه فى بعض كلامه على ما فى المعالم بل و كذا الحلّى فى بعض كلامه على ما هو يبالى بانّ العمل بالظّنّ متعيّن فيما لا سبيل فيه الى العلم .