تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 862

مساهمون:

ص٨٦٢
متن : قال الفاضل القزوينى فى لسان الخواص على ما حكى عنه : انّ هذه الكلمة اعنى خبر الواحد على ما يستفاد من تتبّع كلماتهم يستعمل فى ثلاثة معان : احدها : الشّاذ النّادر الّذى لم يعمل به احد او ندر من يعمل به و يقابله ما عمل به كثيرون . الثّانى : ما يقابل المأخوذ من الثّقات المحفوظ فى الاصول المعمولة عند جميع خواصّ الطّائفة فيشمل الاوّل و مقابله . الثّالث : ما يقابل المتواتر القطعى الصّدور و هذا يشمل الاوّلين و ما يقابلهما . ثمّ ذكر ما حاصله : انّ ما نقل اجماع الشّيعة على انكاره هو الاوّل و ما انفرد السّيّد قدّس سرّه بردّه هو الثّانى و امّا الثّالث فلم يتحقّق من احد نفيه على الاطلاق انتهى . و هو كلام حسن و احسن منه ما قدّمناه من انّ مراد السّيّد من العلم ما يشمل الظّنّ الاطمينانى كما يشهد به التّفسير المحكيّ عنه للعلم بانّه ما اقتضى سكون النّفس . ترجمه :

مقاله مرحوم فاضل قزوينى در كتاب لسان الخواص

فاضل قزوينى ( ره ) در لسان الخواص مىفرمايد : اين كلمه يعنى « خبر واحد » آن‌طورى كه از تتبّع كلمات علماء استفاده مىشود در سه معنى استعمال مىگردد : 1 - شاذ و نادر كه احدى به آن عمل نكرده يا قليلى به آن عمل كرده‌اند و در مقابل آن خبرى است كه كثيرى از علماء آن را مورد عمل قرار داده‌اند . 2 - خبرى كه در مقابل خبر مأخوذ خود از ثقات و در قبال روايتى كه در اصول معموله محفوظ و ثبت شده استعمال مىگردد كه باعتبار اين معنا هم شامل معناى اوّل شده و هم معناى مقابل آن را دربر مىگيرد . 3 - خبرى كه در مقابل خبر متواتر قطعى الصّدور قرار دارد .