نحو باشد كه بگوئيم زمان تشرّف مرحوم سيّد به نجف اشرف عقيده تسترى عدم حجّيت خبر واحد بوده فلذا حادثه مزبور اتّفاق افتاد و بعدها رأى وى بر حجّيت خبر واحد مستقرّ گرديد .
متن : و الانصاف انّه لم يحصل فى مسئلة يدّعى فيها الاجماع من الاجماعات المنقولة و الشّهرة القطعيّة و الامارات الكثيرة الدّالّة على العمل ما حصل فى هذه المسألة .
فالشّاك فى تحقّق الاجماع فى هذه المسألة لا اراه يحصل له الاجماع فى مسئلة من المسائل الفقهيّه ، اللّهمّ الّا فى ضروريّات المذهب .
لكنّ الانصاف انّ المتيقّن من هذا كلّه الخبر المفيد للاطمينان لا مطلق الظّنّ و لعلّه مراد السّيّد من العلم كما اشرنا اليه آنفا بل ظاهر كلام بعض احتمال ان يكون مراد السّيّد من خبر الواحد غير مراد الشّيخ قدّس سرّه .
ترجمه :
تمسّك مرحوم مصنّف بانصاف
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
انصاف اينست كه در هيچ مسألهاى از مسائل فقهى يا غير فقهى كه برآن اجماع ادّعاء شده يا به شهرت قطعى تمسّك كردهاند و برآن امارات و علائم كثيرهاى كه دلالت بر عمل مىنمايد قائم شده همچون مسئله حجّيت خبر واحد نمىباشد بنابراين كسى كه در مسئله حجّيت خبر واحد در تحقّق اجماع شكّ و ترديد داشته باشد معلوم نيست در هيچ مسألهاى از مسائل بتواند اجماع را تحصيل كند مگر در ضروريّات مذهب .
ولى درعينحال انصاف آنست كه قدر متيقّن از تمام اين كلمات حجّيت خبر واحدى است كه مفيد اطمينان باشد نه خبرى كه صرفا افاده ظنّ نمايد و گويا مراد مرحوم سيّد از علم نيز همانطورىكه قريبا گذشت همين معنا باشد بلكه ظاهر كلام برخى از علماء اينست كه محتملا مقصود سيّد از خبر واحد غير از مراد شيخ قدّس سرّه از آن باشد چنانچه از كلام فاضل قزوينى اينطور استفاده مىگردد .