متن : و منها : ما ذكره شيخنا البهائى فى مشرق الشّمسين :
انّ الصّحيح عند القدماء ما كان محفوفا بما يوجب ركون النّفس اليه و ذكر فيما يوجب الوثوق امورا لا تفيد الّا الظّنّ .
و معلوم انّ الصّحيح هو المعمول به و ليس هذا مثل الصّحيح عند المتأخرين فى انّه قد لا يعمل به لاعراض الاصحاب عنه او لخلل آخر ، فالمراد انّ المقبول عندهم ما تركن اليه النّفس و تثق به .
ترجمه :
كلام مرحوم شيخ بهائى در كتاب مشرق الشّمسين
ديگر از قرائن فرموده مرحوم شيخ بهائى در كتاب مشرق الشّمسين است ، وى در اين كتاب مىفرماين :
خبر صحيح از نظر قدماء ، خبرى است كه همراهش قرينهاى باشد كه از آن نفس وثوق و اطمينان پيدا كند .
سپس در مقام نقل قرائن مزبور امورى را كه صرفا مفيد ظنّ هستند ذكر فرموده است .
و واضح است كه خبر صحيح خبرى را گويند كه مورد عمل قرار گيرد چه آنكه صحيح باصطلاح قدماء غير از صحيح در كلام متأخّرين مىباشد زيرا متأخّرين چهبسا به خبرى كه صحيح مىدانند بخاطر اعراض اصحاب از آن يا وجود خلل و اشكال ديگرى در آن عمل نمىكنند .
پس مقصود از صحيح در نظر قدماء خبرى مىباشد كه نفس به آن اعتماد و وثوق پيدا نمايد .
متن : هذا ما حضرنى من كلمات الاصحاب الظّاهرة فى دعوى الاتّفاق على العمل بخبر الواحد الغير العلمى فى الجملة المؤيّدة لما ادّعاه الشّيخ و العلّامة و اذا ضمّمت الى ذلك كلّه ذهاب معظم الاصحاب بل كلّهم عدا السّيّد و اتباعه من زمان الصّدوق الى زماننا هذا الى حجّية الخبر الغير العلمى حتّى انّ الصّدوق تابع فى التّصحيح و الردّ لشيخه ابن الوليد و انّ ما صحّحه فهو صحيح و انّ ما ردّه فهو مردود كما صرّح به فى صلاة الغدير و فى الخبر الّذى رواه فى العيون عن كتاب الرّحمة ، ثمّ ضمّمت الى ذلك ظهور عبارة اهل الرّجال فى تراجم كثير من الرّواة فى كون العمل