تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 853

مساهمون:

ص٨٥٣

[ تعجّب و استبعاد مرحوم مصنف نسبت به كلام ابن ادريس ]

سپس مرحوم مصنّف در مقام تعجّب و استبعاد مىفرماين : كاش مىدانستم كه ابن ادريس وقتى مذهب ايشان يعنى اصحاب ائمّه عليهم السّلام را احراز و به واسطه اتّفاقشان بر وجوب عمل بخبر ثقه رأى مبارك امام عليه السّلام را كشف نمود و دانست كه ترك عمل بخبر ثقه جايز و مشروع نيست پس چگونه بعد از آن در مسئله خبر واحد از سيّد متابعت نموده و حجّيت آن را انكار فرموده است و اين امر بسى شگفت‌انگيز و تعجّب‌آور مىباشد .

توجيه

سپس در مقام توجيه مصنّف عليه‌الرّحمه مىفرماين : مگر آنكه بگوئيم مرحوم ابن ادريس مقصودش از وجوب عمل بخبر ثقه وجوب عمل بقول كسى است كه از كلامش قطع و يقين حاصل شود . ولى بسى واضح و روشن است كه وى اين معنا را قصد نكرده زيرا قول كسى كه علم و قطع‌آور است حجّيتش نياز به اين تكلّفات و تمسّك باجماع ندارد چه آنكه قطع و علم ذاتا حجّت مىباشند .

توجيه ديگر

سپس در مقام توجيه ديگر مىفرماين : يا ممكنست بگوئيم منظور ابن ادريس و سيّد رحمة اللّه عليهما از خبر علمى ، خبرى است كه وثوق و اطمينان‌آور باشد نه آنكه مفيد يقين باشد چنانچه قبلا در جمع بين كلام سيّد و شيخ ( رهما ) چنين گفتيم . متن : و منها : ما ذكره المحقّق فى المعتبر فى مسئلة خبر الواحد حيث قال : افرط الحشويّة فى العمل بخبر الواحد حتّى انقاد و الكلّ خبر و ما فطنوا لما تحته من التّناقض ، فانّ من جملة الاخبار قول النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله : ستكثر بعدى القالة علىّ و قول الصّادق عليه السّلام انّ لكلّ رجل منّا رجلا يكذب عليه . و اقتصر بعضهم من هذا الافراط فقال :
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 853 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى