تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 852

مساهمون:

ص٨٥٢
فرموده . وى در اين كتاب ادّعاى اجماع بر ضيق بودن وقت قضاء نموده و فرموده : اطباق علماء اماميّه مگر نفر معدودى از اهل خراسان برآن مىباشد . سپس در مقام تقريب اجماع و بيان آن مىفرمايد : صدوق و پدرش و اشعريّون مانند سعد بن عبد اللّه و سعيد بن سعد و محمّد بن على بن محبوب و تمام علماء اهل قم نظير علىّ بن ابراهيم و محمّد بن حسن بن وليد باخبارى كه مشتمل بر مضايقه و ضيق بودن وقت قضاء است عمل مىكنند زيرا ايشان فرموده‌اند : خبرى كه رواتش ثقه باشند نمىتوان ردّ نمود . پايان كلام ابن ادريس . متن : فقد استدلّ على مذهب الاماميّة بذكرهم لاخبار المضايقة و ذهابهم الى العمل برواية الثّقة ، فاستنتج من هاتين المقدّمتين ذهابهم الى المضايقة و ليت شعرى اذا علم ابن ادريس انّ مذهب هؤلاء الذين هم اصحاب الائمّة و يحصل العلم بقول الامام عليه السّلام من اتّفاقهم على وجوب العمل برواية الثّقة و انّه لا يحلّ ترك العمل بها فكيف تبع السّيّد فى مسئلة خبر الواحد الّا ان يدّعى انّ المراد بالثّقة من يفيد قوله القطع . و فيه ما لا يخفى او يكون مراده و مراد السّيّد قدّس سرّهما من الخبر العلمى ما يفيد الوثوق و الاطمينان لا ما يفيد اليقين على ما ذكرنا سابقا فى الجمع بين كلامى السّيّد و الشّيخ قدّس سرّهما . ترجمه : استشهاد شاهد در آنست كه وى براى اثبات مذهب اماميّه به اين تمسّك كرده كه ايشان اخبار مضايقه را در كتب خود ذكر كرده و مبنايشان بر اينست كه به روايت ثقه عمل مىنمايند سپس از اين دو مقدّمه ( يعنى ذكر اصحاب اخبار مضايقه را و عملشان به روايت ثقه ) نتيجه گرفته كه رأى علماء در مسئله مضايقه و مواسعه ، بر مضايقه استوار است .