تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦
ديگر راجع است . قوله : انكروا عليهم لمكان الادلّة الموجبة للعلم : يعنى انكار ايشان نه بخاطر عدم جواز عمل بخبر واحد باشد بلكه از اين جهت است كه ادلّه موجب علم برخلافش قائم مىباشد . قوله : على ، انّ الّذين اشير اليهم : كلمه « على » در اينجا يعنى « علاوه » يا « از اين گذشته » . متن : ثمّ اورد على نفسه بانّ العقل اذا جوّز التّعبّد بخبر الواحد و الشّرع ورد به فما الّذى يحملكم على الفرق بين ما يرويه الطّائفة المحقّة و بين ما يرويه اصحاب الحديث من العامّة . ثمّ اجاب عن ذلك بانّ خبر الواحد اذا كان دليلا شرعيّا فينبغى ان يستعمل بحسب ما قرّرته الشّريعة و الشّارع يرى العمل بخبر طائفة خاصّة فليس لنا التّعدّى الى غيرها . على انّ العدالة شرط فى الخبر بلا خلاف و من خالف الحقّ لم يثبت عدالته بل ثبت فسقه . ترجمه :

ايراد مرحوم شيخ طوسى بر كلام خود

سپس مرحوم شيخ بر خود ايرادى به اين شرح وارد ساخته است : زمانى كه عقل تعبّد بخبر واحد را تجويز نمود و شرع نيز آن را امضاء فرمود پس چه امرى شما را برآن داشت كه بين خبرى كه طائفه محقّه نقل كرده و خبرى را كه محدّثين از اهل سنّت نقل نموده‌اند فرق بگذاريد درحالىكه هر دو خبر واحد بوده و بحسب فرض دليل عقلى و شرعى بر حجّيت آن قائم مىباشد .

جواب شيخ ( ره ) از ايراد

پس از طرح ايراد در مقام جواب چنين آورده‌اند : خبر واحد وقتى بعنوان دليل شرعى محسوب گرديد سزاوار است كه به همان نحو و بحسب آنچه را كه شرع انور تقرير و تجويز فرموده استعمال گردد و شارع