قوله : و ان لم يكن اعتقاده : ضمير در « لم يكن » باستعمال قياس راجع بوده و ضمير در « اعتقاده » به « شذّ منهم » عود مىكند .
قوله : ردّوا و انكروا عليه : ضمير جمع به اصحاب راجع بوده و ضمير در « عليه » به « شذّ منهم » عود مىكند .
قوله : حتّى انّهم يتركون تصانيف من وصفناه و رواياته : ضمير در « انّهم » به اصحاب راجع بوده و مقصود از « من وصفناه » كسى است كه بقياس عمل نموده اگرچه اعتقادش جواز عمل به آن نباشد .
قوله : لما كان عاملا بالقياس : علّت است براى ردّ و انكار و ترك تصانيف عامل بقياس .
قوله : لوجب فيه ايضا مثل ذلك : ضمير در « فيه » به خبر واحد راجع است و مشار اليه « ذلك » ردّ و انكارى است كه در عمل بقياس گفته شد .
متن : فان قيل :
كيف تدّعون اجماع الفرقة المحقة على العمل بخبر الواحد و المعلوم من حالها انّها لا ترى العمل بخبر الواحد كما انّ المعلوم انّها لا ترى العمل بالقياس ، فان جاز ادّعاء احدهما جاز ادّعاء الآخر . قيل له .
المعلوم من حالها الّذى لا ينكر انّهم لا يرون العمل بخبر الواحد الّذى يرويه مخالفوهم فى الاعتقاد و يختصون بطريقة .
فامّا ما كان رواته منهم و طريقة اصحابهم فقد بيّنا انّ المعلوم خلاف ذلك و قد بيّنا الفرق بين ذلك و بين القياس و انّه لو كان معلوما حظر العمل بالخبر الواحد لجرى مجرى العلم بحظر القياس و قد علم خلاف ذلك .
ترجمه :
دنباله كلام شيخ طوسى عليهالرّحمه و طرح سؤال وى
اگر بعنوان سؤال و اشكال گفته شود :
چگونه ادّعاء مىكنيد كه اجماع طائفه حقّه شيعه بر عمل بخبر واحد مىباشد درحالىكه آنچه از حال ايشان معلوم است اينكه اين طائفه بخبر واحد عمل نمىكنند همانطورىكه بقياس عمل نمىكنند پس اگر ادّعاء اجماع بر عمل بخبر