و ما ورد من قولهم عليهم السّلام :
لكلّ رجل منّا من يكذب عليه .
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
ستكثر بعدى القالة و انّ من كذب علىّ فليتبوّأ مقعده من النّار .
و قول ابى عبد اللّه عليه السّلام :
انّا اهل البيت صدّيقون ، لا تخلوا من كذّاب يكذب علينا .
و قوله عليه السّلام :
انّ النّاس أولعوا بالكذب علينا ، كأنّ اللّه افترض عليهم و لا يريد منهم غيره .
و قوله عليه السّلام :
لكلّ منّا من يكذب عليه ، فانّ بناء المسلمين لو كان على الاقتصار على المتواترات لم يكثر القالة و الكذّابة و الاحتفاف بالقرينة القطعيّة فى غاية القلّة الى غير ذلك من الاخبار الّتى يستفاد من مجموعها رضاء الائمّة عليهم السّلام بالعمل بالخبر و ان لم يفد القطع .
ترجمه : و نيز مانند آنچه از احاديث درباره ترخيص و اجازه در نقل به معناى اخبار وارد شده است و مثل خبر مستفيض بلكه متواتر كه از جانب حضرات معصومين عليهم السّلام رسيده و آن خبر ذيل است :
منازل و شئون مردان را به قدر روايتشان از ما بدانيد .
و خبرى كه وارد شده و فرمودهاند :
براى هر نفر از ما اهل بيت كسى بوده كه بر او دروغ مىبسته است .
و نيز مانند فرموده پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
پس از من طائفه دروغگويان زياد مىشود ، و هركس بر من كذب و دروغ ببندد جايگاهش در جهنم است .
و فرموده مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام كه فرمودند :
ما اهل بيت راستگويان بوده و هرگز از كذّابى كه بر ما دروغ ببندد خالى و راحت نبودهايم .
و نيز فرموده حضرتش عليه السّلام كه فرمودند :
مردم ولع و حرصى به دروغ بستن بر ما دارند ، گويا خداوند متعال اين امر را
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 779
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٧٩