اخبار خود را حمل بر آنها مىكنيم .
و مثل روايت مرفوعه كنانى از مولانا الصّادق عليه السّلام در تفسير آيه شريفه :
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ ، يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ .
حضرت فرمودند : ايشان طائفهاى از شيعيان ضعيف ما هستند ، نزدشان چيزى نيست كه با آن خودشان را بما برسانند ، پس حديث ما را از ما شنيده و از علم ما تفتيش و تجسّس نمايند ( يعنى متمكّن از مسافرت و به نزد ما آمدن نيستند ) لذا طائفهاى كه از نظر مالى از ايشان در طبقه بالاترى هستند كوچ كرده و اموالشان را خرج نموده و بدنهاى خويش را برنج و تعب انداخته تا آنكه بر ما وارد مىشوند و حديث از ما شنيده و سپس بسوى طائفه ضعيف از شيعيان ما بازمىگردند و اخبار را براى ايشان بازگو نموده ، آنها اطاعت كرده و به دستورات عمل مىكنند ولى ايشان كه خود حديث و اخبار ما را شنيدهاند آن را ضايع نموده و به كار نمىگيرند پس مقصود از « الّذين يجعل اللّه لهم مخرجا و يرزقهم من حيث لا يحتسبون » ايشانند ( يعنى ضعفاء از شيعه ) .
اين حديث شريف دلالت مىكند بر جواز عمل بخبر اگرچه آن را ناقلش تضييع نموده و عمل به آن نكند .
متن : و منها الاخبار الكثيرة الّتى يظهر من مجموعها جواز العمل بخبر الواحد و إن كان فى دلالة كلّ واحد على ذلك نظر مثل :
النّبويّ المستفيض ، بل المتواتر انّه من حفظ على امّتى اربعين حديثا بعثه اللّه فقيها عالما يوم القيامة .
قال شيخنا البهائى قدّس سرّه فى اوّل اربعينه :
انّ دلالة هذا الخبر على حجّية خبر الواحد لا يقصر عن دلالة آية النّفر .
و مثل الاخبار الكثير الواردة فى التّرغيب فى الرّواية و الحثّ عليها و ابلاغ ما فى كتب الثّقة :
مثل ما ورد فى شأن الكتب الّتى دفنوها لشدّة التّقيّة فقال عليه السّلام :
حدّثوا بها ، فانّها حقّ .
و مثل ما ورد فى مذاكرة الحديث و الامر بكتابته :