قوله : و بعدم الفصل على كتب غيرهم : كلمه « بعدم » عطف است به « مورده » .
متن : و مثل ما ورد مستفيضا فى المحاسن و غيره :
حديث واحد فى حلال و حرام تأخذه من صادق ، خير لك من الدّنيا و ما فيها من ذهب و فضّة .
و فى بعضها « يأخذه صادق عن صادق » .
و مثل ما فى الوسائل عن الكشّى من انّه ورد توقيع على القاسم بن العلى و فيه :
انّه لا عذر لاحد من موالينا فى التّشكيك فيما يرويه عنّا ثقاتنا قد علموا انّا نفاوضهم سرّنا و نحمله اليهم .
و مثل مرفوعة الكنانى عن الصّادق عليه السّلام فى تفسير قوله تعالى :
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ .
قال : هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء و ليس عندهم ما يحتملون به الينا فيستمعون حديثنا و يفتشون من علمنا فيرحل قوم فوقهم و ينفقون اموالهم و يتعبون ابدانهم حتّى يدخلوا علينا و يستمعون حديثنا فينقلبوا اليهم ، فيطيعه اولئك و يضيّعه هؤلاء ، فاولئك الّذين يجعل اللّه لهم مخرجا و يرزقهم من حيث لا يحتسبون .
دلّ على جواز العمل بالخبر و ان نقله من يضيّعه و لا يعمل به .
ترجمه : و نيز مانند روايتى كه بطور مستفيض در كتاب محاسن و غير آن نقل شده و آن اينست :
يك حديث در حلال و حرام كه از شخص صادق اخذ نمائى ، براى تو از دنيا و آنچه در آن است از طلا و نقره بهتر است .
و در بعضى از نسخ بجاى « تأخذه من صادق » « يأخذه صادق عن صادق » آمده است .
و مانند : روايتى كه در وسائل از مرحوم كشّى نقل نموده كه توقيع و مكتوبى بر قاسم بن على وارد شد و در آن مضمون ذيل بود :
بر احدى از دوستان ما عذر در تشكيك نمودن نسبت به آنچه ثقات از ما نقل مىكنند وجود ندارد زيرا ايشان مىدانند كه ما اسرار خود را به ايشان واگذار نموده و