باشد كه به واسطه آن عقلاء از عمل بگفته وى بازنايستاده و توقّف در مقام عمل نمىنمايند .
شرح مقصود قوله : الّا انّ القدر المتيقّن منها : ضمير در « منها » به اخبار راجع است .
قوله : الّتى يضعّف فيه احتمال الكذب : ضمير در « فيه » به خبر راجع مىباشد .
قوله : لا يعتنى به العقلاء : ضمير در « به » به احتمال عود مىكند .
قوله : و يقبّحون التّوقّف فيه لاجل ذلك : ضمير در « فيه » به خبر عود كرده و مشار اليه « ذلك » احتمال كذب مىباشد .
قوله : كما دلّ عليه الفاظ الثّقة الخ : ضمير در « عليه » به كون القدر المتيقّن الخ راجع است .
قوله : و هى ايضا منصرف اطلاق غيرها : ضمير « هى » به خبر ثقهاى كه احتمال كذب در آن ضعيف باشد راجع است .
متن : و امّا العدالة : فاكثر الاخبار المتقدّمة خالية عنها بل و فى كثير منها التّصريح بخلافه مثل رواية العدّة الآمرة بالاخذ بما رووه عن علىّ عليه السّلام .
و الواردة فى كتب بنى فضّال و مرفوعة الكنانى و تاليها .
نعم : فى غير واحد منها حصر المعتمد فى اخذ معالم الدّين فى الشّيعة ، لكنّه محمول على غير الثّقة او على اخذ الفتوى جمعا بينها و بين ما هو اكثر منها .
و فى رواية بنى فضّال شهادة على هذا الجمع ، مع انّ التّعليل للنّهى فى ذيل الرّواية بانّهم ممّن خانوا اللّه و رسوله يدلّ على انتفاء النّهى عند انتفاء الخيانة المكشوف عنه بالوثاقة ، . فان الغير الامامى الثّقة مثل ابن فضّال و ابن بكير ليسوا خائنين فى نقل الرّواية و سيأتى توضيحه عند ذكر الاجماع إن شاء الله .
ترجمه : و امّا اعتبار عدالت در راوى ، اكثر اخبار مذكور از آن خالى بوده بلكه در بسيارى از آنها تصريح بخلاف آن شده و بوضوح عدم اعتبار آن بيان شده است مانند روايتى كه مرحوم شيخ در عدّة نقل فرموده كه دلالت بر اخذ كردن به رواياتى است كه اهل خلاف و سنّىها از وجود مقدّس امير مؤمنان علىّ عليه السّلام
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 781
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٨١