يعنى صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه ، مطيعا لامر مولاه باشد ولى در عين حال از مجموع اين روايت اين معنا استفاده مىشود كه مناط در تصديق مخبر صرفا تحرّز و اجتناب وى از گفتن دروغ است .
شرح مقصود قوله : مراكب فسقه فقهاء العامّة : كلمه « مراكب » منصوب است تا مفعول مطلق براى « ركب » باشد .
قوله : و لا كرامة : يعنى و كرامت و احسانى را از ايشان قبول ننمائيد .
قوله : فيحرّفونه باسره : كلمه « باسره » يعنى بتمامه .
قوله : من عرض الدّنيا : كلمه « عرض » بفتح عين و راء مال و منال دنيائى را گويند .
قوله : نصاب : بضم نون و تشديد صاد كسانى هستند كه به عداوت خاندان وحى و عصمت تظاهر نموده و آن را امر راجحى مىدانند .
قوله : اللّائح منه : يعنى الظّاهر منه .
قوله : فافهم : امر به دقّت است .
متن : و مثل ما عن ابى الحسن عليه السّلام فيما كتبه جوابا عن السّؤال عمّن يعتمد عليه فى الدّين .
قال : اعتمدا فى دينكما على كلّ مسنّ فى حبّنا ، كثير القدم فى امرنا .
و قوله عليه السّلام فى رواية اخرى :
لا تأخذنّ معالم دينك من غير شيعتنا ، فانّك ان تعدّيتهم اخذت دينك من الخائنين الّذين خانوا اللّه و رسوله و خانوا اماناتهم ، انّهم ائتمنوا على كتاب اللّه فحرّفوه و بدّلوه الحديث و ظاهرهما و ان كان الفتوى الّا انّ الانصاف شمولهما للرّواية بعد التّأمّل كما تقدّم فى سابقتهما و مثل ما فى كتاب الغيبة بسنده الصّحيح الى عبد اللّه الكوفى ، خادم الشّيخ ابو القاسم الحسين بن روح حيث سأله اصحابه عن كتب الشلمغانى ؟
فقال الشّيخ : اقول فيها ما قال العسكرى عليه السّلام فى كتب بنى فضّال حيث قالوا له ما نصنع بكتبهم و بيوتنا منها ملاء ؟
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 773
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٧٣