تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
ترجمه : و همچنين هستند عوام امّت ما وقتى كه از فقهاء خود فسق ظاهر را مشاهده كرده و ببينند كه داراى عصبيّت شديد بوده و بر اموال دنيا و اشياء فانى آن حريص بوده ، حرام را مرتكب شده و هلاك مىكنند اشخاصى را كه عصبيّتشان بر عليه آنها بوده اگرچه آنها براى اصلاح امر استحقاق داشته باشند ، احسان و برّ روا دارند بر افرادى كه عصبيّتشان بر له آنها بوده اگرچه براى اذلال و اهانت شدن مستحقّ باشند . پس كسى كه از عوام ما تقليد چنين فقهائى را بنمايد پس او مثل يهود يعنى كسانى است كه خداوند ايشان را به واسطه تقليد از فقهاء فاسق مذمّت نموده است . امّا كسى كه از بين فقهاء حافظ نفسش و نگهدارنده دينش و مخالف با هوايش و پيرو امر مولايش باشد بر عوام است كه از وى تقليد نمايند و اين قبيل افراد صرفا برخى از فقهاء شيعه بوده نه جميع ايشان . شرح مقصود قوله : و التّكالب على حطام الدّنيا : كلمه « تكالب » به معناى روى آوردن و حمله‌ور شدن است و « حطام » اشياء فانى دنيوى را گويند . قوله : و بالتّرفرف بالبرّ و الاحسان : كلمه « ترفرف » عبارتست از حركت دادن پرنده بالهايش را براى رسيدن بطعمه و مقصود از آن در اينجا ارتكاب و انجام دادن است . متن : فامّا من ركب من القبائح و الفواحش مراكب فسقة فقهاء العامّة فلا تقبلوا منهم عنّا شيئا و لا كرامة و انّما كثر التّخليط فيما يتحمّل عنّا اهل البيت عليهم السّلام لذلك لانّ الفسقة يتحمّلون عنّا فيحرّفونه باسره ، لجهلهم و يضعون الاشياء على غير وجوهها لقلّة معرفتهم و آخرون يتعمّدون الكذب علينا ليجرّوا من عرض الدّنيا ما هو زادهم الى نار جهنّم و منهم قوم نصّاب ، لا يقدرون على القدح فينا ، فيتعلّمون بعض علومنا الصّحيحة فيتوجّهون عند شيعتنا و ينتقصون بنا عند اعدائنا ، ثمّ يضعون اليه اضعافه و اضعاف اضعافه من الاكاذيب علينا الّتى نحن براء منها فيقبله المستسلمون من شيعتنا على انّه من علومنا فضلّوا و اضلّوا ، اولئك ضرّ على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد لعنه اللّه على الحسين بن على عليهما السّلام انتهى .