قوله : و ظلموهم من اجلهم : ضمير مفعولى در « ظلموهم » به غير راجع بوده و ضمير مجرورى در « اجلهم » به من تعصّبوا له عود مىكند .
قوله : يتعارفون المحرّمات : يعنى عوام يهود مىدانستند كه ارتكاب محرّمات براى علماء امر عرفى و عادى است .
قوله : و اضطرّوا بمعارف قلوبهم : يعنى بعلم فطرى و باطنى مىدانستند .
قوله : لا يجوز ان يصدق على اللّه : كلمه « لا يجوز » يعنى لا يمكن و ضمير در « يصدق » به فاسق راجع است .
قوله : فلذلك ذمّهم : مشار اليه « ذلك » ارتكاب افعال محرّم و امور مذكوره مىباشد .
قوله : لما قلّدوا من عرفوا : كلمه « لما » ممكنست بتشديد ميم بوده و احتمالا بتخفيف آن نيز مىتوان قرائت نمود .
قوله : لا يجوز قبول خبره و لا تصديقه : ضمير در « خبره » و « تصديقه » به من موصوله در « من عرفوا » راجع است .
قوله : و لا العمل بما يؤدّيه اليهم : ضمير فاعلى در « يؤدّيه » به من موصوله راجع بوده و ضمير مفعولى آن به ماء موصوله و ضمير در « اليهم » به عوام يهود عائد است .
قوله : و وجب عليهم : يعنى على العوام .
قوله : و اشهر من ان لا تظهر لهم : كلمه « اشهر » به معناى اظهر بوده و ضمير در « لهم » به عوام عائد است .
متن : و كذلك عوام امّتنا اذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظّاهر و العصبيّة الشّديدة و التّكالب على حطام الدّنيا و حرامها و اهلاك من يتعصّبون عليه و ان كان لاصلاح امره مستحقّا و بالتّرفرف بالبرّ و الاحسان على من تعصّبوا له و ان كان للاذلال و الاهانة مستحقّا .
فمن قلّد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الّذين ذمّهم اللّه تعالى بالتّقليد لفسقة فقهائهم .
فامّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا على هواه ، مطيعا لامر مولاه فللعوام ان يقلّدوه و ذلك لا يكون الّا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 770
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٧٠