تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
فانّ اللّه تعالى ذمّ عوامنا بتقليدهم علمائهم كما ذمّ عوامهم بتقليدهم علمائهم . و امّا من حيث افترقوا ، فلا . ترجمه : حضرت عليه السّلام فرمودند : بين عوام و علماء ما و بين عوام يهود و علمائشان از جهتى فرق و از جهتى ديگر باهم مساويند : امّا از حيثى كه با هم متساويند اينست كه : حقتعالى عوام ما را به واسطه تقليد از علماء مورد مذمّت قرار داده ، همان‌طورىكه عوام ايشان را به واسطه تقليد از علمائشان ملامت و توبيخ فرموده است . و امّا از حيث و جهتى كه با هم فرق دارند خداوند ايشان را مذمّت ننموده است . متن : قال : بيّن لى يا ابن رسول اللّه . قال : انّ عوام اليهود قد عرفوا علمائهم بالكذب الصّريح و بأكل الحرام و الرّشاء و تغيير الاحكام عن وجهها بالشّفاعات و النّسابات و المصانعات و عرفوهم بالتّعصّب الشّديد الّذى يفارقون به اديانهم ، و انّهم اذا تعصّبوا ازالوا حقوق من تعصّبوا عليه و اعطوا ما لا يستحقّه من تعصّبوا له من اموال غيرهم و ظلموهم من اجلهم و علموهم يتعارفون المحرّمات و اضطرّوا بمعارف قلوبهم الى انّ من فعل ما يفعلونه فهو فاسق ، لا يجوز ان يصدق على اللّه و لا على الوسائط بين الخلق و بين اللّه تعالى فلذلك ذمّهم لما قلّدوا من عرفوا و من علموا انّه لا يجوز قبول خبره و لا تصديقه و لا العمل بما يؤدّيه اليهم عمّن لا يشاهدوه و وجب عليهم النّظر بانفسهم فى امر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اذا كانت دلائله اوضح من ان يخفى و اشهر من ان لا تظهر لهم . ترجمه : راوى وسائل عرض نمود : اى فرزند پيامبر براى من اين جهت را نيز بيان فرمائيد . حضرت فرمودند : عوام يهود علمائشان را به دروغ گفتن آشكار و خوردن مال حرام و گرفتن رشوه و تغيير دادن احكام را از صورت اصلى به واسطه شفاعت‌ها و
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 768 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى