مگر پس از آنكه قبول كنند خبر سيّد شامل خودش نيز مىشود درحالىكه اين امر چنانچه گفته شد مشكل است .
قوله : بل لانّ المقصود من الكلام الخ : مراد از « كلام » كلام بارىتعالى يعنى آيه نباء مىباشد .
قوله : و قد اجاب بعض من لا تحصيل له : وجه اينكه مرحوم ماتن از مجيب تحصيل را نفى نموده اينست كه : غرض مستشكل اين نيست كه اجماع سيّد را معارض با آيه نباء قرار دهد تا چنين جوابى داده شود بلكه مقصود اينست كه اجماع مرحوم سيّد نيز مشمول آيه نباء است همانطورىكه ساير اخبار واحد در تحت آيه داخل مىباشند .
متن : و منها : انّ الآية لا تشمل الاخبار مع الواسطة لانصراف النبإ الى الخبر بلا واسطة فلا يعمّ الرّوايات المأثورة عن الأئمّة ، لاشتمالها على وسائط .
و ضعف هذا الايراد على ظاهره واضح ، لانّ كلّ واسطة من الوسائط انّما يخبر خبرا بلا واسطة ، فانّ الشّيخ « قدّس سرّه » اذا قال :
حدّثنى المفيد ، قال حدّثنى الصّدوق ، قال حدّثنى ابى ، قال حدّثنى الصّفّار ، قال كتبت الىّ العسكرى عليه السّلام .
فانّ هناك بمقتضى الآية اخبارا متعدّدة بتعدّد الوسائط :
فخبر الشّيخ ، قوله « حدّثنى المفيد الخ » و هذا خبر بلا واسطة ، يجب تصديقه ، فاذا حكم به صدقه و ثبت شرعا انّ المفيد حدّث الشّيخ بقوله « حدّثنى الصّدوق » فهذا الاخبار اعنى قول المفيد الثّابت بخبر الشّيخ « حدّثنى الصّدوق » ايضا خبر عادل و هو المفيد فنحكم به صدقه و انّ الصّدوق حدّثه ، فيكون كما لو سمعنا من الصّدوق اخباره بقوله « حدّثنى ابى » و الصّدوق عادل ، فيصدّق فى خبره ، فيكون كما لو سمعنا ايّاه يحدّث بقوله « حدّثنى الصّفّار » فنصدّقه لانّه عادل ، فيثبت خبر الصّفّار « انّه كتب اليه العسكرى عليه السّلام » و اذا كان الصّفّار عادلا وجب تصديقه و الحكم بانّ العسكرى عليه السّلام كتب اليه ذلك القول كما لو شاهدنا الامام عليه السّلام يكتب اليه ، فيكون المكتوب حجّة ، فيثبت بخبر كلّ لاحق اخبار سابقة و لهذا يعتبر العدالة فى جميع الطّبقات ، لانّ كلّ واسطة مخبر بخبر مستقلّ .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 657
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٥٧