تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
اگر فاسقى براى شما خبرى آورد در صدد تحصيل اطمينانى باشد كه با التفات به فسقش زائل نگردد بلكه مانند اطمينان حاصل از خبر عادل باشد . متن : و امّا ما اورد على الآية بما هو قابل للذّب عنه فكثير . منها : معارضة مفهوم الآية بالآيات النّاهية عن العمل به غير العلم ، و النّسبة عموم من وجه فالمرجع الى اصالة عدم الحجّيّة . و فيه : انّ المراد بالنّبإ فى المنطوق ما لا يعلم صدقه و لا كذبه ، فالمفهوم اخصّ مطلق من تلك الآيات ، فيتعيّن تخصيصها بناء على ما تقرّر من انّ ظهور الجملة الشّرطيّة فى المفهوم اقوى من ظهور العام فى العموم . و امّا منع ذلك فيما تقدّم من التّعرض بين عموم التّعليل و ظهور المفهوم فلما عرفت من منع ظهور الجملة الشّرطيّة المعلّلة بالتّعليل الجارى فى صورتى وجود الشّرط و انتفائه فى افادة الانتفاء عند الانتفاء فراجع . ترجمه :

ايراد و اشكالاتى كه قابل جواب هستند

و امّا اشكالاتى كه بر آيه وارد شده به‌نحوىكه مىتوان از آنها جواب داد بسيار بوده كه ذيلا به برخى از آنها اشاره مىشود : از جمله : گفته‌اند :

[ اشكال اول ]

مفهوم آيه نباء با آياتى كه ما را از عمل به غير علم نهى مىكند تعارض است و نسبت بين آنها و مفهوم اين آيه عموم و خصوص من وجه مىباشد لذا در مادّه اجتماع و تعارض بايد به اصالة عدم الحجّيّة رجوع نمود .

جواب

جواب از اين اشكال آنست كه مقصود از « نباء » در منطوق خبرى است كه هيچيك از صدق و كذبش معلوم نيست بنابراين مفهوم آن نسبت بآيات ناهيه اخصّ مطلق مىشود و در نتيجه لازم است آيات را با اين مفهوم تخصيص داد ، البتّه بنا بر آنچه در محلّش مقرّر است كه گفته‌اند : ظهور جمله شرطيّه در مفهوم اقوى است از ظهور عامّ در عموم و ازاين‌رو به واسطه مفهوم مىتوان از عموم عامّ رفع يد كرد و آن را بدين ترتيب تخصيص داد .