قوله : بسؤال الاعراب : كلمه « اعراب » بفتح همزه جمع « اعرابى » و به معناى عرب باديهنشين باشد .
قوله : غير ملاحظ فى ذلك : مشار اليه « ذلك » امر بسؤال از اعرابى است .
قوله : ليس الّا للارشاد : مقصود از اين عبارت آنست كه گرچه به ظاهر مولا بندهاش را در عمل بطريق مزبور مأمور ساخته ولى امر ياد شده مولوى نبوده بلكه صرفا جنبه ارشادى دارد ازاينرو اگر بنده آن را مخالفت كند بر صرف مخالفتش عقابى وجود ندارد بلكه همان منقصت يا تالى فاسدى كه بر مخالفت مرشد اليه مترتّب است عائد بنده مىگردد و شرح مبسوط در اين زمينه در مبحث برائت و اشتغال انشاءالله خواهد آمد .
قوله : ان يكون ذلك لمدخليّة سلوك الخ : مشار اليه « ذلك » تعبّد به اماره غير علمى است .
قوله : الّتى هى مساوية لمصلحة الواقع : ضمير « هى » به مصلحة سلوكيّه عود مىكند .
قوله : او ارجح منها : ضمير در « منها » به مصلحة الواقع عائد است .
متن : امّا القسم الاوّل :
فالوجه فيه لا يخلو من امور :
احدها
كون الشّارع العالم بالغيب عالما بدوام موافقة هذه الامارات للواقع و ان لم يعلم بذلك المكلّف
الثّانى
كونها فى نظر الشّارع غالب المطابقة .
الثّالث
كونها فى نظره اغلب مطابقة من العلوم الحاصلة للمكلف بالواقع لكون اكثرها فى نظر الشّارع جهلا مركّبا .
و الوجه الاوّل و الثّالث يوجبان الامر بسلوك الامارة و لو مع تمكّن المكلّف من الاسباب المفيدة للقطع .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 50
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٠