شرح مقصود
قوله : و ان كان بايراد الرّوايات : ضمير مستتر در « كان » به وجدان راجع است .
قوله : يفتى المؤلّف بمضمونها : يعنى بمضمون الرّوايات .
قوله : فيكون خبره : يعنى خبر شيخ ( ره ) .
قوله : فيكون كما لو وجدنا : ضمير مستتر در « يكون » به خبر راجع است .
قوله : بل سمعناها منهم : ضمير در « سمعناها » به فتاوى راجع است .
قوله : الّا انّا ضممنا اليها : ضمير در « اليها » به فتواهم راجع است .
قوله : و ضمّ الى ذلك : مشار اليه « ذلك » مجموع فتواى متأخّرين از شيخ و فتاوائى كه ايشان از متقدّمين نقل فرموده .
قوله : اذا اخبر به العادل عن حسّ : ضمير در « به » به مجموع راجع است .
قوله : قبل منه : ضمير در « منه » به عادل عود مىكند .
قوله : و عمل بمقتضاه : يعنى بمقتضى اخبار العادل .
متن : توضيحه بالمثال الخارجى ان نقول :
انّ خبر مائة عادل او الف مخبر بشيء مع شدّة احتياطهم فى مقام الاخبار يستلزم عادة لثبوت المخبر به فى الخارج ، فاذا اخبرنا عادل بانّه قد اخبره الف عادل بموت زيد و حضور دفنه ، فيكون خبره باخبار الجماعة بموت زيد حجّة فيثبت به لازمه العادى و هو موت زيد .
و كذلك اذا اخبر العادل باخبار بعض هؤلاء و حصّلنا اخبار الباقى بالسّماع منهم .
نعم : لو كانت الفتاوى المنقولة اجمالا بلفظ الاجماع على تقدير ثبوتها لنا بالوجدان ممّا لا يكون بنفسها او بضميمة امارات اخر مستلزمة عادة للقطع بقول الامام عليه السّلام و إن كانت قد يفيده لم يكن معنى لحجّيّة خبر الواحد فى نقلها تعبّدا ، لانّ معنى التّعبّد بخبر الواحد فى شىء ترتّب لوازمه الثّابتة له و لو بضميمة امور اخر .
فلو اخبر العادل باخبار عشرين بموت زيد و فرضنا انّ اخبارهم قد يوجب العلم و قد لا يوجب لم يكن خبره حجّة بالنّسبة الى موت زيد ، اذ لا يلزم من اخبار عشرين بموت زيد موته .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 475
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٥