تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
شرح مقصود قوله : حتّى الامام عليه السّلام الّذى هو داخل فى المجمعين : كه اين قسم از اجماع را چنانچه قبلا گفتيم اجماع دخولى مىنامند . قوله : فلا اشكال فى حجّيّته و فى الحاقه : ضمير در « حجّيّته » و « الحاقه » به اجماع دخولى راجع است . قوله : حين السّماع منه : ضمير در « منه » به امام عليه السّلام راجع است . قوله : و بعد هذا : مشار اليه « هذا » اجماع دخولى است . قوله : فان احتمل فى حقّه : يعنى در حقّ مدّعى اجماع . قوله : و المفروض انّ الظّاهر من كلامه : يعنى كلام مدّعى اجماع . قوله : بنفس الكاشف : مقصود اتّفاق كلّ علماء است . قوله : و هو قول الامام عليه السّلام : ضمير « هو » به امر حدسى راجع است . قوله : تعلّق خبره : يعنى خبر مدّعى اجماع . قوله : و هو قول الامام عليه السّلام : ضمير « هو » به منكشف راجع است . قوله : و قد تقدّم الوجهان : مقصود از دو وجه تعلّق خبر بكاشف و نيز تعلّقش به منكشف مىباشد . قوله : بانتفاء هذا الاحتمال : مقصود احتمالى است كه ناقل تمام اقوال علماء را تتبّع و تفحّص كرده باشد . و وجه قطع بانتفاء اين احتمال آنست كه عادتا احاطه بر اقوال كلّ علماء امر ميسور و ممكنى نيست . قوله : خصوصا اذا اراد النّاقل اتّفاق علماء جميع الاعصار : و وجه تعبير به كلمه « خصوصا » در اين فرض آنست كه اگر باحتمال بسيار بعيد و امكان بسيار غريب بتوان احاطه بر اقوال جميع علماء عصر واحدى پيدا نمود ولى تسلّط يافتن و اطّلاع پيدا كردن بر اتّفاق علماء جميع اعصار از محالات و امور غير ممكنه است به‌طورىكه بطور جزم و يقين مىتوان گفت مدّعى چنين قصد و اراده‌اى نداشته است . متن : ثمّ اذا علم عدم استناد دعوى اتّفاق العلماء المتشتّتين فى الاقطار الّذي يكشف عادة عن موافقة الامام عليه السّلام الّا الى الحدس النّاشئ عن احد الامور