شرح مقصود
قوله : حتّى الامام عليه السّلام الّذى هو داخل فى المجمعين : كه اين قسم از اجماع را چنانچه قبلا گفتيم اجماع دخولى مىنامند .
قوله : فلا اشكال فى حجّيّته و فى الحاقه : ضمير در « حجّيّته » و « الحاقه » به اجماع دخولى راجع است .
قوله : حين السّماع منه : ضمير در « منه » به امام عليه السّلام راجع است .
قوله : و بعد هذا : مشار اليه « هذا » اجماع دخولى است .
قوله : فان احتمل فى حقّه : يعنى در حقّ مدّعى اجماع .
قوله : و المفروض انّ الظّاهر من كلامه : يعنى كلام مدّعى اجماع .
قوله : بنفس الكاشف : مقصود اتّفاق كلّ علماء است .
قوله : و هو قول الامام عليه السّلام : ضمير « هو » به امر حدسى راجع است .
قوله : تعلّق خبره : يعنى خبر مدّعى اجماع .
قوله : و هو قول الامام عليه السّلام : ضمير « هو » به منكشف راجع است .
قوله : و قد تقدّم الوجهان : مقصود از دو وجه تعلّق خبر بكاشف و نيز تعلّقش به منكشف مىباشد .
قوله : بانتفاء هذا الاحتمال : مقصود احتمالى است كه ناقل تمام اقوال علماء را تتبّع و تفحّص كرده باشد .
و وجه قطع بانتفاء اين احتمال آنست كه عادتا احاطه بر اقوال كلّ علماء امر ميسور و ممكنى نيست .
قوله : خصوصا اذا اراد النّاقل اتّفاق علماء جميع الاعصار : و وجه تعبير به كلمه « خصوصا » در اين فرض آنست كه اگر باحتمال بسيار بعيد و امكان بسيار غريب بتوان احاطه بر اقوال جميع علماء عصر واحدى پيدا نمود ولى تسلّط يافتن و اطّلاع پيدا كردن بر اتّفاق علماء جميع اعصار از محالات و امور غير ممكنه است بهطورىكه بطور جزم و يقين مىتوان گفت مدّعى چنين قصد و ارادهاى نداشته است .
متن : ثمّ اذا علم عدم استناد دعوى اتّفاق العلماء المتشتّتين فى الاقطار الّذي يكشف عادة عن موافقة الامام عليه السّلام الّا الى الحدس النّاشئ عن احد الامور
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 467
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦٧