معذلك در آن ادّعاء اجماع شده حتّى ظاهر آن دلالت بر اتّفاق جميع علماء يا اكثر آنها دارد ازاينرو لازم است كه براى اين اجماعات ادّعاشده محاملى ذكر شده و بدينوسيله آنها را توجيه نمود .
محاملى كه براى آنها نقل شده امورى است كه در ذيل نقل مىگردد .
توجيه اوّل
بگوئيم مراد از اجماع ، اتّفاق علمائى است كه معروف مىباشند نه هر عالمى كه براى افتاء صلاحيّت داشته باشد بنابراين ناقل اجماع وقتى ادعاى اجماع نمود اين ادعاء با وجود مخالف هيچ تنافى ندارد زيرا مقصود وى از مجمعين علماء معروف است و مخالفين از علماء غير معروف مىباشند .
قوله : من اهل عصره : ضمير مجرورى در « عصره » به ناقل اجماع راجع است .
قوله : او مطلقا : چه اهل عصر ناقل و چه غير اهل عصر باشد .
متن : الثّانى
ان يريد اجماع الكلّ و يستفيد ذلك من اتّفاق المعروفين من اهل عصره .
و هذه الاستفادة ليست ضروريّة و ان كان قد تحصل ، لانّ اتّفاق اهل عصره فضلا عن المعروفين منهم لا يستلزم عادة اتّفاق غيرهم و من قبلهم خصوصا بعد ملاحظة التّخلّف فى كثير من الموارد لا يسع هذه الرّسالة لذكر معاشرها .
و لو فرض حصوله للمخبر كان من باب الحدس الحاصل عمّا لا يوجب العلم عادة .
نعم : هى امارة ظنّيّة على ذلك ، لانّ الغالب فى الاتّفاقيّات عند اهل عصر كونه من الاتّفاقيّات عند من تقدّمهم .
و قد يحصل العلم بضميمة امارات اخر لكنّ الكلام فى كون الاتّفاق مستندا الى الحسّ أو إلى حدس لازم عادة للحسّ .
و الحق بذلك ما اذا علم اتّفاق الكلّ من اتّفاق جماعة لحسن ظنّه بهم كما ذكره فى اوائل المعتبر حيث قال :