تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
آنكه امام عليه السّلام هرگز خود متفرّد بقولى نمىباشد بلكه يكى از رحمت‌هاى واجبه الهى كه حكمتش مقتضى آنست اينست كه در بين مجتهدينى كه در مسئله اختلافى باهم نزاع و اختلاف رأى دارند لازم است كسى پيدا شود كه رأى وى با رأى امام عصر خود و صاحب امر خويش موافق بوده و قولش با قول حضرتش عليه السّلام مطابق باشد و لو آنكه ما بعينه وى را نشناخته و بخصوصه عرفان به او نداشته باشيم . تمام شد كلام مرحوم داماد . مؤلّف گويد : مرحوم مصنّف اين عبارات را از مرحوم داماد جهت آن نقل نمود كه به آن استشهاد كنند كه وى نيز از كسانى است كه به قاعده لطف قائل است درحالىكه اين كلمات در دلالت بر قاعده مزبور چندان صراحت و وضوحى ندارد . متن : و كانّه لاجل مراعات هذه الطّريقة التجاء الشّهيد فى الذّكرى الى توجيه الاجماعات الّتى ادّعاها جماعة فى المسائل الخلافيّة مع وجود المخالف فيها بارادة غير المعنى الاصطلاحى من الوجوه الّتى حكاها عنه فى المعالم . و لو جامع الاجماع وجود الخلاف و لو من معلوم النّسب لم يكن داع الى التّوجيهات المذكورة مع بعدها او اكثرها . ترجمه :

التجاء مرحوم شهيد اوّل بتوجيهات بعيده به منظور رعايت نمودن قاعده لطف

و گويا به جهت رعايت همين قاعده و تمايل به آن بوده است كه مرحوم شهيد اوّل در كتاب ذكرى وقتى در مسائل اختلافى به اجماعات ادّعاشده مواجه مىگردد آنها را به نحوى توجيه نموده و مىفرماين مقصود مدّعيان اجماع اصطلاحى نيست . و مرحوم صاحب معالم وجوهى را كه شهيد عليه‌الرّحمه براى توجيه اين اجماعات ذكر نموده‌اند در كتاب معالم آورده است . حال مىگوئيم : اگر اجماع با وجود خلاف سازش مىداشت همان‌طورىكه در اجماع دخولى
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 415 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى