تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
ترجمه :

استدلال محقّق ثانى بر نبودن قول براى ميّت

مرحوم محقّق ثانى در حاشيه شرايع جهت نبودن قول براى ميّت استدلال باجماع نموده و فرموده : اجماع داريم بر اينكه مخالفت فقيه واحدى با جميع علماء معاصرش از انعقاد اجماع مانع مىشود زيرا قول و مخالفتش مورد اعتناء و توجّه است . بنابراين اگر وى فوت نموده و فتواى اهل العصر منحصرا در مخالفت با رأى او منعقد گردد اجماع منعقد شده و قول وى ديگر فاقد ارزش بوده ازاين‌رو مورد نظر و توجّه و اعتناء ديگر نيست پايان كلام محقّق ثانى . متن : و حكى عن بعض انّه حكى عن المحقّق الدّاماد انّه قدّس سرّه قال فى كلام له فى تفسير النّعمة الباطنة : انّ من فوائد الامام عجّل اللّه فرجه ان يكون مستندا لحجّيّة اجماع اهل الحلّ و العقد من العلماء على حكم من الاحكام اجماعا بسيطا فى احكامهم الاجماعيّة و حجّيّة اجماعهم المركّب فى احكامهم الخلافيّة فانّه عجّل اللّه فرجه لا ينفرد بقول بل من الرّحمة الواجبة فى الحكمة الالهيّة ان يكون فى المجتهدين المختلفين فى المسألة المختلف فيها من علماء العصر من يوافق رأيه رأى امام عصره و صاحب امره و يطابق قوله قوله و ان لم يكن ممّن نعلمه بعينه و نعرفه بخصوصه انتهى . ترجمه :

كلام مرحوم محقّق داماد

از برخى چنين حكايت شده كه وى از مرحوم محقّق داماد نيز حكايت كرده كه ايشان در تفسير نعمت باطنى كلماتى فرموده و در ضمن آن چنين آورده : يكى از فوائد امام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف آنست كه ايشان مدرك و مستند براى حجّت بودن اجماع اهل حلّ و عقد بر حكمى از احكام مىباشند منتهى اگر حكم مزبور از احكام اجماعى و اتّفاقى باشد اجماع مزبور بسيط بوده و اگر حكم ياد شده از احكام خلافى و نزاعى باشد اجماع مركّب به حساب مىآيد چه