قوله : بعدم تعمّده الكذب : ضمير در « تعمّده » بفاسق راجع است .
قوله : بل لا بدّ له من دليل آخر : ضمير در « له » به كلّ واحد من الاشتراط و المانعيّة راجع است و مقصود از دليل آخر مثل اجماع يا دليل ديگرى مىباشد .
قوله : فتأمّل : شايد وجهش اين باشد كه ظاهرا علماء در صورتى كه علم بعدم كذب مخبر باشد معذلك براى اشتراط عدالت بمنطوق آيه تمسّك مىكنند نه باجماع و اشباه آن .
متن : الامر الثّانى
انّ الاجماع فى مصطلح الخاصّة بل العامّة الّذين هم الاصل له و هو الاصل لهم هو اتّفاق جميع العلماء فى عصر كما ينادى بذلك تعريفات كثير من الفريقين .
قال فى التّهذيب :
الاجماع هو اتّفاق اهل الحلّ و العقد من امّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
و قال صاحب غاية البادى فى شرح المبادى الذى هو احد علمائنا المعاصرين للعلّامة قدّس سرّه :
الاجماع فى اصطلاح فقهاء اهل البيت عليهم السّلام هو اتّفاق امّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على وجه يشمل قول المعصوم انتهى .
و قال فى المعالم :
الاجماع فى الاصطلاح اتّفاق خاصّ و هو اتّفاق من يعتبر قوله من الامّة انتهى و كذا غيرها من العبارات المصرّحة بذلك فى تعريف الاجماع و غيره من المقامات كما تراهم يعتذرون كثيرا عن وجود المخالف بانقراض عصره .
ترجمه : امر دوّم نقل عبارات علماء در اجماع
اجماع در اصطلاح علماء شيعه بلكه علماء اهل سنّت كه اصل و منشا براى اجماع ايشانند و اجماع نيز اصل و قاعده نزد ايشان مىباشد عبارتست از اتّفاق
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 371
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧١