تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
قوله : و لو بلفظ آخر : يعنى لفظى غير از نفس الفاظ صادر از امام عليه السّلام . قوله : بهذه العبارة : يعنى به عبارت « اجماع » چون ناقل اجماع آن را به همين لفظ يا لفظ ديگرى مشابه با آن نقل مىنمايد . قوله : او بعبارة اخرى : مثل اينكه مىگويد : اتّفاقى بين علماء است يا لا خلاف بينهم يا عندنا و امثال اين عبارات كه ان‌شاءالله در طىّ بحث معلوم خواهد شد . قوله : وجب العمل به : ضمير در « به » به اجماع راجعست . قوله : حجّيّة الشّهرة : مقصود شهرت فتوائى است . قوله : بل فتوى الفقيه الخ : يعنى فتواى فقيه نسبت به فقيه ديگر . قوله : بعبارة الفتوى : مثل اينكه بگويد : و الّذى افتى به كذا و كذا . قوله : او بعبارة غيرها : ضمير در « غيرها » به فتوى راجع بوده . و عبارت غير فتوى مثل اينكه بگويد : عندى انه كذا و كذا . قوله : كما عمل بفتوى على بن بابويه : اى عمل بفتواه عند اعواز الخبر . متن : و امّا الآيات : فالعمدة فيها من حيث وضوح الدّلالة هى آية النّبإ : و هى انّما تدلّ على وجوب قبول خبر العادل دون خبر الفاسق . و الظّاهر منها بقرينة التّفصيل بين العادل و الفاسق حين الاخبار بقرينة تعليل اختصاص التّبيّن بخبر الفاسق بقيام احتمال الوقوع فى النّدم احتمالا مساويا لانّ الفاسق لا رادع له عن الكذب هو عدم الاعتناء باحتمال تعمّد كذبه ، لا وجوب البناء على اصابته و عدم خطائه فى حدسه ، لانّ الفسق و العدالة حين الاخبار لا تصلح مناطا لتصويب المخبر و تخطئته بالنّسبة الى حدسه . و كذا احتمال الوقوع فى النّدم من جهة الخطاء فى الحدس امر مشترك بين العادل و الفاسق ، فلا تصلح لتعليل الفرق به . فعلمنا من ذلك انّ المقصود من الآية ارادة نفى احتمال تعمّد الكذب عن العادل حين الاخبار دون الفاسق ، لانّ هذا هو الّذى يصلح لا ناطته بالفسق و العدالة حين الاخبار .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 349 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى