تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
قوله : او طرحه : يعنى طرح خبر مخالف با مشهور . قوله : بل من جهة مزاحمتها : يعنى مزاحمت شهرت . قوله : و لذا لا يتأمّلون : يعنى : و لكون صدور الخبر المخالف للمشهور مشكوكا يتأمل العلماء فى العمل به امّا لو كان الدليل المخالف للمشهور قطعيّا من حيث الصدور كآيات الكتاب و السّنن المتواترة فلا يتأمل احد فى العمل بهما بمجرّد قيام الشهرة على خلافهما . قوله : اذا عارضها الشّهرة : ضمير مؤنث در « عارضها » به سنّت متواتره راجع است . قوله : اذا خالفت الشّهرة نفس الخبر : مقصود از مخالفت شهرت با نفس خبر ، مخالفت آن با صدور خبر مىباشد . قوله : لا عمومه او اطلاقه : ضميرهاى مجرورى به خبر راجع مىباشند . متن : نعم : ربّما يجرى على لسان بعض متأخرى المتأخرين من المعاصرين عدم الدّليل على حجّيّة الظّواهر اذا لم تفد الظّنّ او اذا حصل الظّنّ الغير المعتبر على خلافها . ترجمه :

استدراك

بلى : البتّه از برخى معاصرين عبارتى صادر شده كه با گفتار ما سازش ندارد و آن اينست كه وى فرموده : ظواهرى كه مفيد ظنّ براى ما نباشند يا اگر موجب حصول ظنّ شوند ، ظنّ غير معتبرى بر خلافشان قائم باشد دليلى بر حجّيّت آنها وجود ندارد . قوله : بعض متأخرى المتأخرين : مرحوم مولانا در حاشيه فرموده : مقصود از « بعض » صاحب اشارات يعنى مرحوم كلباسى است . متن : لكنّ الانصاف انّه مخالف لطريقة ارباب اللّسان و العلماء فى كلّ زمان و لذا عدّ بعض الاخباريّين كالاصوليّين استصحاب حكم العام و المطلق حتّى يثبت المخصّص و المقيّد من الاستصحابات المجمع عليها . و هذا و ان لم يرجع الى الاستصحاب المصطلح الّا بالتّوجيه ، الّا انّ الغرض من الاستشهاد به بيان كون هذه القاعدة اجماعيّة .